أعلنت حكومة طالبان في أفغانستان عن الإفراج عن المواطن الأمريكي دينيس كويل، البالغ من العمر 64 عامًا، بعد أن أمضى أكثر من عام في الاحتجاز. وجاء القرار بعد أن تقدمت عائلته بطلب رسمي للقيادة الأفغانية للإفراج عنه قبل عيد الفطر.
أبرز التفاصيل:
قرار المحكمة العليا:
أوضحت وزارة الخارجية الأفغانية أن المحكمة العليا استعرضت قضية كويل وقررت أن المدة التي قضاها في الاحتجاز كافية.
اجتماع رفيع المستوى:
القرار تم بعد اجتماع في كابل ضم وزير الخارجية أمير خان متقي، والمبعوث الأمريكي السابق زلماي خليل زاد، وسفير الإمارات سيف محمد الكتبي، وأحد أفراد عائلة كويل.
دور الإمارات:
أكدت السلطات أن الإمارات العربية المتحدة ساعدت في تسهيل الإفراج عن كويل.
إعادة لم شمل الأسرة:
تم لم شمل كويل مع عائلته في كابل فور الإعلان عن الإفراج، حيث أكدت العائلة أنه كان يعمل قانونيًا كباحث أكاديمي، ويساهم في دراسة اللغات ودعم التنمية الثقافية في المجتمعات المحلية.
ظروف الاحتجاز:
ذكرت العائلة أن كويل تعرض لظروف صعبة أثناء احتجازه، حيث قضى معظم الوقت في عزلة شبه كاملة، مع إمكانيات محدودة للوصول إلى الرعاية الطبية.
خلفية كويل:
بدأ كويل رحلاته إلى أفغانستان منذ أوائل العقد الأول من الألفية، وبنى علاقات وثيقة مع المجتمعات المحلية، وكان معروفًا باحترامه العميق لثقافة وشعب أفغانستان.
السياق السياسي:
يأتي الإفراج في وقت تستمر فيه التوترات بين الولايات المتحدة وأفغانستان حول قضايا الاحتجاز، بعد أن أدرجت الولايات المتحدة أفغانستان ضمن قائمة الدول المتهمة بالاحتجاز التعسفي. وأشارت السلطات الأفغانية إلى استمرار الحوار وعمليات الإفراج السابقة عن مواطنين أجانب، حيث تم الإفراج عن عدة أمريكيين في 2025 كإجراء حسن


