» حديث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان حول أن ما بعد إيران سوريا يأتي في توقيت الحرب الآن مما يعطي دلالة كبيرة على أن محور المملكة وتركيا ترقب المشهد بشكل دقيق للغاية.
» لذا يجب عليهم أن يفتحوا جبهات أخرى بشكل مباشر مع محور دبي الكيان، بحيث لا تأخذ بعض جهودهم من التركيز مع سوريا، فمثلا عندك جبهة السودان وكذا ليبيا وكذا الصومال وهكذا.. فخلق ملفات أخرى سيغير جدولة القوم، لأن استنزاف حمدتي السودان يعني دعم لا محدود من دبي (الوكيل الأول لنتنياهو)
» كذلك أرى أنه كلما استغلت السعودية تقاربا أكبر مع إيران تركيا كانت أشد نفوذا على الداخل الخليجي وأيضا تسرب البعد بينها وبين الأجندة الصهيونية في الكثير من الملفات، وإن تقارب السعودية (سياسيا، اقتصاديا) مع إيران يحمي الخليج من مخطط دبي الكيان الذي يريد اقحامهم فيه، لذا فكما أن مصر الشام هما قوة العرب أجمع، فإن السعودية هي كلمة الخليج.
» بل على صعيد ملف اليمن، يمكن أن يتم دعم الحوثي بشكل أو بآخر من خلال السعودية، ولا عجب أن السياسية متقلبة والمصلحة مفسده بحسب الزمان والمكان ومدى عقول النظام، وإن خروج دبي من الأوبك يعني حرب اقتصادية لا رجعة فيها، لأن العمود الفقري للخليج هو النفط وهو السلاح العالمي للملكة التي تراهن عليه أن تصبح قوة عالمية اقتصاديا مما يعطيها مساحة في التوازن الدولي ومكانة في العالم الجديد.


