سياسات هادفة لتغيير النسيج السكاني (الديموغرافيا) داخل إيران
منع سكن أهل السنة في مدن معينة (مثال: مشهد وطهران)
منع بيع وشراء الأراضي لأهل السنة في مناطق معينة
منع بناء مساجد أهل السنة في المدن الكبيرة
تقسيم وتصغير مناطق أهل السنة (مثل سيستان وبلوشستان)
فصل القرى والمناطق السنية وإلحاقها بمحافظات شيعية
معارضة تحويل المدن السنية الكبيرة إلى محافظات وحرمانها إداريًا
توطين هادف للسكان الشيعة وغير المحليين في مناطق أهل السنة
إنشاء مجمعات سكنية شيعية بأهداف سياسية وأمنية وجغرافية
بناء مساجد وحسينيات شيعية في مناطق أهل السنة
شراء منظم للأراضي السكنية والتجارية والزراعية في المناطق السنية الاستراتيجية
سياسة تجويع أهل السنة رغم الموارد الطبيعية الهائلة
بالإضافة إلى نهب ونقل ثروات المناطق السنية المعدنية
انعدام الاستثمار وغياب الصناعات والمشاريع التجارية والصناعية والبنى التحتية الحيوية
الحرمان من المطارات وسكك الحديد والمستشفيات والمرافق الأساسية
خلق انعدام الأمن بشكل متعمد والقمع الدموي بذرائع أمنية
الإفقار الممنهج ودفع الناس إلى التهريب (الكولبري) وتهريب الوقود
الظلم في توزيع الميزانية الوطنية وتخصيص مبالغ ضخمة للمؤسسات الأيديولوجية الشيعية
حرمان أهل السنة من المناصب الإدارية وتقنين هذا التمييز
توظيف قوى غير محلية في دوائر مناطق أهل السنة
حرمان نخب وطلاب أهل السنة من التعليم العالي
منح امتيازات خاصة للحرس الثوري (البسيج) والأجهزة الأمنية وأتباع السلطة
الحرمان الاجتماعي والتعليمي وحتى بقاء بعض أهل السنة بدون هوية (شهادة ميلاد)
تغيير دين أبناء أهل السنة عبر النظام التعليمي الرسمي (من رياض الأطفال إلى الجامعة)
نشر المخدرات والمشروبات الكحولية وترويج الفساد الأخلاقي في مناطق أهل السنة
ولكن بفضل الله تعالى وجهود الدعاة المخلصين، ما زال أهل السنة يقاومون هذه الجرائم والسياسات التخريبية للنظام الشيعي، وثبتوا على دينهم وعقيدتهم، وبدون كلل سيواصلون الجهاد والكفاح حتى إسقاط هذا النظام الفاسد.


