جددت سلطنة عُمان تمسكها بموقفها الداعي إلى الحفاظ على انسيابية حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة رفضها لأي إجراءات قد تؤدي إلى تعطيل حركة السفن أو التأثير في التجارة الدولية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وجاء هذا الموقف خلال كلمة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في الاجتماع الوزاري الذي عُقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا بمناسبة مرور خمسين عامًا على توقيع معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، حيث شدد على أهمية ضمان بقاء الممرات المائية الحيوية مفتوحة وآمنة أمام حركة النقل البحري.
وأوضح البوسعيدي أن أمن الممرات البحرية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا وثيقًا بين الدول المطلة عليها وجميع الأطراف المستفيدة منها، بما يعزز الاستقرار الإقليمي ويحافظ على تدفق التجارة العالمية دون عوائق.
ويأتي الموقف العماني في وقت تتزايد فيه المخاوف من أي توترات قد تؤثر على الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل الحفاظ على أمنه واستقراره أولوية دولية ذات أبعاد اقتصادية واستراتيجية.


