في فبراير ٢٠٢٦، اجتمع دونالد ترمب مع بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. بدأ ترامب حديثه مباشرة بالدعوة لمنحه العفو عن تهم الفساد التي يواجهها منذ عام ٢٠١٩. وصفه بالقائد الاستثنائي الذي تحمل أعباء الحرب، وأشاد بصموده رغم الصعوبات، مؤكدًا أن تأخر العفو أمر مخزٍ وغير مبرر.
ثم وجه ترمب رسالة صريحة للرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، قائلاً: “يجب أن يخجل من نفسه لعدم إصدار العفو”. وأوضح أن الشعب الإسرائيلي يجب أن يمارس الضغط لدفع الرئيس نحو هذه الخطوة، في كلمات صاخبة ومباشرة أثارت الاهتمام في الأوساط السياسية.
في تل أبيب، حافظ مكتب هرتسوغ على هدوئه، مؤكداً أن طلب العفو لا يزال قيد الفحص في وزارة العدل، وأن أي قرار سيُتخذ وفق القانون، بعيداً عن أي ضغوط خارجية أو داخلية.
يظل نتنياهو أول رئيس وزراء يخضع لمحاكمة أثناء بقائه في السلطة، ما يجعل أي عفو خطوة غير مسبوقة. وسط هذا التوتر، ينقسم الرأي العام الإسرائيلي بين من يرى في العفو فرصة لتخفيف الأزمة السياسية، ومن يعتبره تهديداً لمبدأ سيادة القانون وشرعية المحاكم، ما يجعل القضية واحدة من أكثر القضايا جدلاً في تاريخ إسرائيل الحديث.


