كشف قائد سوداني عن أن اللواء المنشق النور أحمد آدم كان مكلفا بمهمة اغتيال قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو، ونائبه الفريق عبدالرحيم دقلو ، مؤكداً أن المخطط فشل قبل التنفيذ.
وأشار القائد في قوات الدعم السريع ، في تصريحات بموقع “دارفور نيوز” ، إلى تفاصيل خطيرة حول انشقاق اللواء النور أحمد آدم المعروف بلقب “القبة”، متهماً إياه بالعمالة لصالح الجيش السوداني منذ فترة طويلة.
وأفاد بأن استخبارات الدعم السريع توصلت إلى أدلة تثبت تورط “القبة” في تسريب إحداثيات وتحركات أدت لمقتل القائد علي يعقوب بمدينة الفاشر، وتسريب التحركات العسكرية لقوات الدعم السريع في ولايات كردفان، مما مكن طيران الجيش من استهداف عدة مواقع ومتحركات.
وأكد أن “القبة” كان على تواصل مباشر وشخصي مع قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ، وكان يتلقى منه الأوامر والتعليمات سراً.
وتأتي هذه التصريحات لتفسير قرار قيادة الدعم السريع بتجريد “القبة” من رتبته وحكم الإعدام الغيابي بحقه، واعتباره “الخطر الأكبر” الذي هدد العمليات العسكرية في جبهات دارفور وكردفان.
وكان القبة انشق وانضم إلى الجيش السوداني ، في خطوة رحب بها البرهان ، ونشر مجلس السيادة الحاكم الأسبوع الماضي مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر اجتماع البرهان مع “القبة”.
وقال البرهان، الذي يترأس مجلس السيادة، في بيان له حينها ، إن “الأبواب مفتوحة أمام كل من يضع السلاح وينضم إلى مسار إعادة الإعمار الوطني”.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد فرّ آدم من إقليم دارفور الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع في وقت سابق من هذا الشهر، وانضم إلى الجيش برفقة العشرات من المقاتلين والمعدات.
ويشهد السودان حربا منذ أبريل/نيسان 2023، حيث اندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.
ووصفت الأمم المتحدة الصراع بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم. ونزح حوالي 12 مليون شخص جراء الصراع كما يواجه نصف عدد السكان صعوبة في الحصول على الغذاء.







