قالت منظمات من المجتمع المدني في جامو وكشمير إن حجم الانتشار العسكري الهندي في المنطقة يتعارض مع التصريحات التي تتحدث عن عودة الحياة إلى طبيعتها، مشيرة إلى استمرار العمليات الأمنية منذ إلغاء نيودلهي المادة 370 عام 2019.
وبحسب ما نقلته كشمير للخدمات الإعلامية، تقدر المنظمات إجمالي القوات المنتشرة في المنطقة بأكثر من 815 ألف فرد، بينهم وحدات من الجيش الهندي وقوات الأمن والشرطة وحرس الحدود والقوات الجوية.
وأضافت أن العمليات منذ أغسطس 2019 شملت آلاف التحركات الأمنية ومئات المواجهات، إلى جانب مداهمات واستهداف منشآت وتدمير عشرات المنازل، معتبرة أن هذه الأرقام تعكس استمرار التوتر في المنطقة.
وقالت منظمات المجتمع المدني إن كثافة الانتشار الأمني والعمليات المتواصلة تتناقض، من وجهة نظرها، مع الحديث عن الاستقرار وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
في المقابل، تواصل نيودلهي تقديم انتشارها الأمني باعتباره جزءاً من جهود مكافحة التمرد والحفاظ على الأمن، بينما يبقى ملف جامو وكشمير من القضايا المتنازع عليها بين الهند وباكستان.







