لمدة اثنتي عشرة عاما ضمن المنتخب الوطني الجزائري لكورة القدم يمثل ألوان العلم الجزائري، عميد دفاع الفريق الذي لم يلاحظ عليه سلوك سيئ يلفت الانتباه، كان في الأوقات الحرجة يواجه الصحافة بتصريحات يعتذر فيها للشعب والأنصار بعد كل مقابلة على غرار بعض زملائه الذين يتفادون المواجهة. يؤدي مباراته بكل انضباط ومثالية، هو اللاعب الهادئ الرزين والمقاتل بدون هوادة.

بإعلانك الاعتزال عن التشكيلة الوطنية، ستبقى محل تقدير واحترام وصانع أفراح الجزائر، عرفت خبايا تسيير المنتخب وتكيفت معه والتزمت الصمت والحكمة والمكافحة من اجل استمرار استقرار المجموعة وقدمت كل ما لديك بقميص “الخضر” شكرا، سيبقى التاريخ يذكرك.
الفريق الجزائري ككل الفرق سيبقى بخصوصياته إيجابيا وسلبيا وهناك َمنْ سجلهم التاريخ بالحسنى وهناك مَنْ سيأتون لنأمل أن يحققوا النجاح، والفريق يسير على درب المصلحين.
إن سبب فقدان اللعبة والفرجة والفرحة في الكرة مستديرة هو حب المال والمتاجرة بها. ففقدت نكهتها وعفويتها ومتعتها وانغمست في السياسة والحيلة في برامجها.


