أعلنت وزارة الخارجية القطرية، التزام الدوحة الثابت بدعم سكان قطاع غزة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الاعتراضات الإسرائيلية على الدور القطري لن تعرقل الجهود الإنسانية والسياسية التي تضطلع بها الدوحة.
وقال المتحدث باسم الوزارة ماجد الأنصاري، إن قطر ستواصل بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مشاوراتها بشأن تشكيل ما يعرف بـ”مجلس السلام”، إلى جانب العمل على إدخال المساعدات الإنسانية وتطبيق خطة وقف الحرب، في إطار مساع تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الظروف لاستقرار مستدام في القطاع.
وأكد الأنصاري، رفض الدوحة للتصريحات الصادرة عن الجانب الإسرائيلي بشأن رفض دور قطر، مشيرا إلى أن هذا الموقف لن يثنيها عن مواصلة التزاماتها، سواء على الصعيد الإنساني أو السياسي، لافتا إلى وجود تواصل مستمر مع الجانب الأمريكي في هذا الشأن.
ودعا الأنصاري المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل للسماح بدخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة وتمكينها من أداء مهامها، مؤكدًا أن قطر ملتزمة بإنجاح اتفاق وقف الحرب وضمان تنفيذ بنوده كاملة.
وحمل المتحدث باسم الخارجية القطرية إسرائيل مسؤولية تعقيد الأوضاع الإنسانية في القطاع، معتبرا أن ممارساتها تسهم في تفاقم معاناة الفلسطينيين من خلال عرقلة وتخريب محاولات إيصال المساعدات الإنسانية، مطالبا الجانب الإسرائيلي بالالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه في إطار وقف الحرب.
وأكد المتحدث رفض الدوحة للتصريحات الصادرة عن الجانب الإسرائيلي بشأن رفض دور قطر، مشيرا إلى أن هذا الموقف لن يثنيها عن مواصلة التزاماتها، سواء على الصعيد الإنساني أو السياسي، لافتا إلى وجود تواصل مستمر مع الجانب الأمريكي في هذا الشأن.
ودعا الأنصاري المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل للسماح بدخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة وتمكينها من أداء مهامها، مؤكدًا أن قطر ملتزمة بإنجاح اتفاق وقف الحرب وضمان تنفيذ بنوده كاملة.
وحمل المتحدث باسم الخارجية القطرية إسرائيل مسؤولية تعقيد الأوضاع الإنسانية في القطاع، معتبرا أن ممارساتها تسهم في تفاقم معاناة الفلسطينيين من خلال عرقلة وتخريب محاولات إيصال المساعدات الإنسانية، مطالبا الجانب الإسرائيلي بالالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه في إطار وقف الحرب.


