تختصر قصة الشقيقين موسى ومحمد دبور، من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، أبعاد المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع، بعدما تحولت رحلتهما للبحث عن القوت اليومي إلى فاجعة أسفرت عن مقتل شقيقهما الأصغر حسين وإصابتهما بإعاقات دائمة.
تفاصيل الحادثة
تعدعود تفاصيل الواقعة إلى شهر يوليو 2025، عندما خرج الأشقاء الثلاثة برفقة أحد جيرانهم نحو مركز لتوزيع المساعدات لسد رمق عائلتهم في ظل أزمة الجوع والمجاعة التي ضربت القطاع. وعند وصولهم، تعرضت المنطقة لإطلاق نار استمر نحو 40 دقيقة، ما أسفر عن:
-
مقتل الشقيق الأصغر (حسين): إثر إصابته برصاصة في البطن، إلى جانب مقتل الجار الذي كان برفقتهم.
-
فقدان الكف كاملًا للشقيق (محمد): نتيجة إصابة مباشرة في الوجه تسببت أيضًا بكسور في الفك ومشكلات تنفسية.
-
إصابة الشقيق الأكبر (موسى): بشظايا في الوجه أدت إلى فقدانه الرؤية في إحدى عينيه.
وعلى الرغم من إصابته ونزيفه، تمكن موسى حينها من نقل شقيقيه والمصابين عبر مركبة ثلاثية العجلات (“تكتك”) إلى مكان آمن وسط استمرار إطلاق النار. واليوم، يعيش الشقيقان داخل منزلهما حالة من الاعتماد المتبادل؛ حيث يساعد موسى شقيقه محمد الكفيف في الحركة والتنقل، بينما يحتاج هو الآخر إلى رعاية صحية مستمرة.
ويحمل الشقيقان تحويلات طبية للعلاج خارج قطاع غزة، معربين عن أملهما في الحصول على فرصة للترخيص بالسفر وتلقي العلاج المتخصص قبل فوات الأوان.





