جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

ماذا خسر المسلمون بسبب نظام التعليم المعاصر؟

قراءة نقدية في أثر التعليم الحديث على الهوية والعقل المسلم

يسري الخطيب by يسري الخطيب
15 أغسطس، 2026
in الأمة الثقافية
0
مدارس مصرية

مدارس مصرية

حين يتحول التعليم إلى صناعة للوعي

لا يقتصر أثر التعليم على نقل المعرفة، ولا تنحصر مهمته في إعداد الإنسان لسوق العمل؛ فالتعليم، قبل ذلك وبعده، هو أحد أقوى الأدوات في تشكيل العقل وبناء التصورات وصناعة الإنسان.

ومن هنا جاءت محاضرة الدكتور أحمد عيد المصري بعنوان «ماذا خسر المسلمون بسبب نظام التعليم المعاصر؟» لتطرح سؤالًا يتجاوز المناهج والفصول والشهادات إلى سؤال أعمق: أي إنسان يصنعه النظام التعليمي الذي يتلقاه المسلم منذ طفولته، وأي رؤية للحياة يزرعها في عقله؟

تنطلق المحاضرة من قراءة نقدية لنظام التعليم المعاصر، وترى أنه لم يعد مجرد وسيلة محايدة لاكتساب العلوم، وإنما أصبح منظومة تؤثر في هوية المتعلم، ونظرته إلى دينه وتراثه وحضارته، وإلى ذاته وموقع أمته بين الأمم.

ومن هذا المنطلق، يحاول المحاضر إعادة النظر في مفهوم التعليم ذاته، ومقارنته بالمنهج العلمي الذي عرفته الحضارة الإسلامية، وصولًا إلى الإجابة عن السؤال المركزي: ماذا خسر المسلمون حين انتقلوا من منظومتهم التعليمية الأصيلة إلى النموذج التعليمي الحديث؟

السلطان الجائر.. من الحاكم إلى الفكرة

يبدأ الدكتور أحمد عيد المصري من مفهوم «السلطان الجائر» الوارد في السنة النبوية، ليوسع دائرة النظر في معنى السلطان وتأثيره.

فالسلطان، في قراءته، لا ينحصر في الحاكم السياسي، وإنما يشمل كل قوة تمتلك القدرة على التأثير في الناس وتوجيه اختياراتهم وتشكيل وعيهم.

ومن هنا يخلص إلى أن أخطر أنواع السلطان الجائر ليس بالضرورة سلطان الحاكم الظالم، وإنما سلطان الفكرة الباطلة حين تستقر في العقول وتتحول إلى معيار للحكم على الأشياء.

فالحاكم يزول بموته أو سقوط سلطانه، أما الفكرة إذا تمكنت من العقول فقد تنتقل من جيل إلى جيل، وتعيد تشكيل القيم والتصورات والأهداف.

وفي هذا السياق، يضع المحاضر نظام التعليم المعاصر في دائرة النقد؛ لأنه، بحسب رؤيته، يمتلك القدرة على التأثير في عقل الإنسان منذ طفولته، ويظل مصاحبًا له سنوات طويلة، بما يجعله من أقوى المؤسسات القادرة على صياغة الوعي الجمعي.

التعليم المعاصر.. منظومة لتشكيل الإنسان

يرى المحاضر أن التعليم الحديث لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجموعة من الكتب والمقررات والامتحانات فحسب، بل بوصفه منظومة متكاملة تصوغ طريقة تفكير الإنسان ونظرته إلى العالم.

ومن وجهة نظره، فإن الإشكال لا يكمن في تعلم العلوم الحديثة أو الاستفادة من المنجزات الإنسانية، وإنما في أن يتحول النموذج التعليمي الوافد إلى مرجعية تفرض على المسلم رؤيته للإنسان والحياة والقيم، بحيث يصبح المتعلم أكثر اتصالًا بالنموذج الغربي من اتصاله بتراثه وهويته.

ويذهب إلى أن هذا المسار أسهم في إضعاف الصلة بالتراث الإسلامي، وأنتج في بعض البيئات التعليمية حالة من الاغتراب الثقافي، يصبح فيها المسلم أكثر إعجابًا بما يأتي من الخارج وأقل ثقة بما ورثه من منظومته الحضارية.

من الاستعمار العسكري إلى الاستعمار التعليمي

يربط الدكتور أحمد عيد المصري بين نشأة كثير من النظم التعليمية الحديثة في العالم الإسلامي وبين مرحلة الاستعمار الأوروبي، معتبرًا أن السيطرة الاستعمارية لم تكن عسكرية وسياسية فقط، بل امتدت إلى التعليم والثقافة وتشكيل النخب.

وبحسب هذه الرؤية، فإن خروج المستعمر من الأرض لم يعنِ بالضرورة خروج منظومته الفكرية والتعليمية؛ إذ استمرت بعض النظم والمناهج والمؤسسات، وتداخلت لاحقًا مع أنماط العولمة والتغريب، حتى أصبح النموذج الغربي حاضرًا بقوة في تصور المسلمين لمعنى التعليم والتقدم والحداثة.

وينتقد المحاضر، في هذا السياق، أن يتعلم الطالب المسلم كثيرًا من العلوم ضمن أطر ومناهج لا تنطلق من بيئته الحضارية، وأن يصبح معيار النجاح هو مقدار الاقتراب من النموذج الغربي بدلًا من القدرة على بناء نموذج معرفي مستقل يستفيد من منجزات العصر دون أن يفقد خصوصيته.

سنوات طويلة من الدراسة.. ثم ماذا؟

من أبرز الأسئلة التي تطرحها المحاضرة مسألة الزمن الذي يستهلكه النظام التعليمي الحديث من حياة الإنسان. فالطالب يقضي سنوات طويلة في المدارس والجامعات، وقد تمتد رحلته التعليمية إلى عقدين أو أكثر، ثم يجد نفسه في كثير من الأحيان أمام سوق عمل لا يرتبط ارتباطًا مباشرًا بما درسه.

ولا يوجه المحاضر اعتراضه إلى أصل التعلم أو طول مدته في ذاته، وإنما إلى جدوى منظومة تعليمية قد تستهلك جزءًا كبيرًا من عمر الإنسان دون أن تمنحه بالضرورة الملكات الفكرية والإنسانية التي تؤهله لمواجهة مشكلات عصره أو الإسهام في نهضة مجتمعه.

وهنا ينتقل السؤال من «كم درس الإنسان؟» إلى «ماذا أصبح بعد أن درس؟». فالشهادة، في نظر المحاضرة، لا تكفي معيارًا لنجاح التعليم إذا لم تصنع عقلًا قادرًا على الفهم والنقد والاجتهاد والإبداع.

بين صناعة الإنسان وصناعة الموظف

يرى الدكتور أحمد عيد المصري أن هناك اختلافًا جوهريًا بين غاية التعليم في المنظومة الإسلامية الأصيلة وغاية التعليم في النظام الحديث.

فالمنهج الإسلامي، بحسب تصوره، كان يتعامل مع الإنسان باعتباره كيانًا متكاملًا، يجمع العقل والروح والأخلاق والعمل، ويهدف إلى بناء شخصية قادرة على معرفة الله، وفهم العالم، وتحمل المسؤولية، واستنباط الأحكام ومواجهة النوازل.

أما النظام التعليمي الحديث، فيرى المحاضر أنه يميل إلى التركيز على الجانب الوظيفي؛ أي إعداد الموظف أو العامل المتخصص القادر على أداء وظيفة محددة داخل منظومة اقتصادية وإدارية.

وبذلك يصبح معيار النجاح هو الكفاءة المهنية والإنتاجية، بينما تتراجع الأسئلة الكبرى المتعلقة بالغاية والأخلاق والمعنى.

وهذا لا يعني، وفق هذا التصور، رفض التخصص أو العلوم التطبيقية، وإنما رفض اختزال الإنسان في وظيفته، والتعليم في قدرته على إنتاج موظف صالح لسوق العمل.

أزمة المخرجات.. ملايين الخريجين وأسئلة النهضة

يستند المحاضر إلى واقع المجتمعات الإسلامية لطرح سؤال حول العلاقة بين كثافة التعليم والنهضة.

فالدول الإسلامية تخرّج أعدادًا ضخمة من الطلاب كل عام، وتضم جامعات ومؤسسات تعليمية كثيرة، ومع ذلك لا تزال تواجه أزمات عميقة في مجالات المعرفة والإنتاج والاستقلال العلمي والتقدم الحضاري.

ومن هنا يرى أن كثرة الشهادات لا تعني بالضرورة ارتفاع مستوى المعرفة أو القدرة على صناعة الحضارة.

فالمشكلة ليست في عدد الخريجين، وإنما في طبيعة ما يمتلكونه من أدوات التفكير، ومدى قدرتهم على إنتاج المعرفة بدلًا من استهلاكها.

ويذهب إلى أن الفصل الصارم بين المعرفة والقيم أدى إلى تصور العلم باعتباره محايدًا تمامًا، بحيث يمكن امتلاك المعرفة دون أن يصاحبها بالضرورة وعي أخلاقي أو مسؤولية دينية.

هل كل جديد أفضل من كل قديم؟

تتوقف المحاضرة عند إحدى الأفكار التي يرى الدكتور أحمد عيد المصري أنها رسخت في الوعي الحديث، وهي مساواة «الجديد» بالتقدم و«القديم» بالتخلف.

وينتقد هذا المعيار، معتبرًا أن حداثة الشيء لا تمنحه الفضيلة تلقائيًا، كما أن قدمه لا يجعله باطلًا. فالمعيار الحقيقي، في نظره، هو الحق والمنفعة والصلاحية وقدرة الفكرة على خدمة الإنسان وتحقيق الغايات النبيلة.

ومن هنا يرفض التعامل مع التراث الإسلامي باعتباره مادة تاريخية تجاوزها الزمن، مؤكدًا ضرورة التمييز بين الثوابت الشرعية التي لا تتغير بتغير الأزمنة، وبين الاجتهادات البشرية التي تقبل المراجعة والتجديد.

«ثيولوجيا التقدم».. حين يصبح الغرب معيارًا وحيدًا

من المصطلحات اللافتة في المحاضرة تعبير «ثيولوجيا التقدم»، الذي يستخدمه المحاضر لوصف الحالة التي يتحول فيها التقدم إلى عقيدة ذهنية، ويصبح النموذج الغربي معيارًا مطلقًا للحكم على الأمم والثقافات.

ففي هذه الحالة لا يعود الغرب مجرد تجربة حضارية يمكن الاستفادة من منجزاتها ونقد أخطائها، وإنما يصبح نموذجًا يجب تقليده في كل شيء، ويصبح التخلي عن الخصوصية الثقافية شرطًا للانضمام إلى ركب «التقدم».

ويرى المحاضر أن أخطر نتائج هذه الرؤية أنها تزرع في الإنسان المسلم شعورًا بالدونية الحضارية، وتجعله يعتقد أن أمته لا تستطيع إنتاج نموذجها الخاص، وأن المستقبل لا يمكن أن يكون إلا نسخة من التجربة الغربية.

العودة إلى التراث ليست عودة إلى الماضي

تؤكد المحاضرة أن أي مشروع إصلاحي إسلامي لا يمكن أن ينجح إذا بدأ من القطيعة مع التراث.

فالعودة إلى التراث، بحسب هذا التصور، ليست دعوة إلى تجميد الحياة عند حدود الماضي، وإنما محاولة لاستعادة الأصول الفكرية والمنهجية التي مكنت الحضارة الإسلامية من إنتاج المعرفة وبناء المؤسسات وصناعة العلماء.

غير أن هذه العودة لا تعني التعامل مع التراث بطريقة سطحية أو انتقائية، بل تتطلب فهمه بأدواته ومناهجه، والتمييز بين الثابت والمتغير، وبين النص والاجتهاد، وبين أصول الدين وتطبيقاته التاريخية.

السند العلمي.. كيف يُفهم التراث؟

يشدد المحاضر على أن التراث الإسلامي ليس مجموعة نصوص منفصلة يمكن لأي قارئ أن يتناولها كما يشاء، وإنما هو منظومة معرفية لها علومها ومصطلحاتها وقواعدها وسلاسلها العلمية.

ومن هنا تأتي أهمية السند العلمي؛ لأن فهم النصوص يحتاج إلى معرفة سياقاتها وأدوات تفسيرها، وإلى اتصال المتعلم بأهل الاختصاص.

ويرى المحاضر أن قطع الصلة بهذه المنظومة العلمية يفتح الباب أمام القراءات المجتزأة والتأويلات المنفصلة عن أصول العلم.

وبذلك تصبح قضية التعليم مرتبطة مباشرة بقضية نقل المعرفة نفسها: من الذي يعلّم؟ وكيف يتعلم؟ وما الأدوات التي يمتلكها المتعلم لفهم ما يقرأ؟

العلم في المنهج الأصيل.. معرفة تورث الخشية

تقدم المحاضرة تصورًا مختلفًا لمفهوم العلم؛ فالعلم في المنهج الإسلامي، كما يراه الدكتور أحمد عيد المصري، ليس مجرد تراكم للمعلومات، وإنما هو علم يغير صاحبه ويقوده إلى معرفة الحق والعمل به.

ويستشهد في هذا السياق بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾، ليؤكد أن المعرفة في التصور الإسلامي مرتبطة بالمسؤولية الأخلاقية والخشية من الله.

أما حين يتحول العلم إلى معلومات منفصلة عن القيم، فقد يصبح الإنسان أكثر معرفة دون أن يصبح بالضرورة أكثر حكمة أو صلاحًا.

وهنا تكمن، بحسب المحاضرة، إحدى أبرز الفروق بين التعليم الذي يبني الإنسان والتعليم الذي يراكم المعلومات.

من حفظ المعلومات إلى امتلاك الملكة

يولي المحاضر أهمية كبيرة لمفهوم «الملكة العلمية»، باعتبارها الغاية التي ينبغي أن يسعى إليها التعليم.

فالطالب الذي يمتلك الملكة لا يكتفي بحفظ المسائل، وإنما يستطيع الربط بينها، وفهم عللها، واستنباط الأحكام، وتحليل الوقائع الجديدة، وإنتاج حلول للمشكلات التي لم يسبق له أن واجهها.

وهذا، في نظره، يختلف جذريًا عن نموذج الطالب الذي يجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات من أجل اجتياز الامتحان، ثم يفقد معظمها بعد انتهاء الاختبار.

فالفرق بين النموذجين هو الفرق بين عقل ينتج المعرفة وعقل يكررها، وبين عالم يمتلك أدوات العلم وشخص يحمل شهادة تثبت أنه مر بمؤسسة تعليمية.

تكامل العلوم في مواجهة تجزئة المعرفة

من الخصائص التي ينسبها المحاضر إلى المنهج الإسلامي الأصيل تكامل العلوم.

فالعقيدة والفقه والتفسير والحديث وغيرها من العلوم لم تكن جزرًا منفصلة، وإنما كانت تتفاعل في بناء تصور متكامل عن الدين والإنسان والحياة.

أما النظام الحديث، فيرى أنه بالغ في تقسيم المعرفة إلى تخصصات دقيقة، حتى أصبح التخصص في بعض الأحيان حاجزًا يمنع صاحب التخصص من رؤية الصورة الكبرى.

ولا يرفض المحاضر التخصص من حيث المبدأ، بل يميز بين التخصص الذي يقوم على أساس موسوعي، والتخصص الذي يعزل صاحبه عن بقية المعارف.

فالعالم المتخصص يحتاج إلى رؤية شاملة حتى يستطيع وضع تخصصه في سياقه الصحيح.

الموسوعية.. شرط لفهم القضايا الكبرى

تطرح المحاضرة الموسوعية باعتبارها حاجة علمية وليست ترفًا ثقافيًا.

فالقضايا الكبرى التي تواجه الأمة لا يمكن حلها من زاوية علم واحد، وإنما تحتاج إلى عقل قادر على الجمع بين علوم متعددة وربطها ببعضها.

ولهذا يرى المحاضر أن المتخصص ينبغي أن يمتلك أصلًا معرفيًا واسعًا، ثم يتعمق في مجاله، بحيث لا يتحول التخصص إلى عزلة معرفية.

وفي هذا السياق، تبدو المشكلة في النظام التعليمي الحديث، وفق الرؤية المطروحة، أنه يبدأ أحيانًا بالتجزئة قبل أن يمنح الطالب القدرة على تكوين الصورة الكلية.

ماذا خسر المسلمون؟

تصل المحاضرة في نهايتها إلى إجابة السؤال الذي حملته عنوانًا لها. ووفق رؤية الدكتور أحمد عيد المصري، فإن الخسارة لم تكن في ضياع بعض المواد الدراسية أو تغير طرق التدريس، وإنما في أشياء أعمق: الهوية، والقدرة على الاجتهاد، والاستقلال الفكري، والثقة بالنفس، والاتصال بالتراث، والرؤية المتكاملة للإنسان والعلم والحياة.

ويرى المحاضر أن التعليم الذي لا يربط المعرفة بالعقيدة والأخلاق، ولا يمنح الطالب أدوات التفكير والاستنباط، يمكن أن ينتج خريجًا قادرًا على أداء وظيفة، لكنه عاجز عن المشاركة في مشروع حضاري مستقل.

ومن هنا تصبح القضية، في جوهرها، أكبر من المفاضلة بين التعليم القديم والتعليم الحديث؛ إنها سؤال عن فلسفة التعليم ومرجعيته وغاياته: هل نريد تعليمًا يصنع موظفًا ناجحًا فحسب، أم تعليمًا يصنع إنسانًا قادرًا على التفكير، مؤمنًا بهويته، واعيًا بتراثه، ومفتوحًا على علوم العصر دون أن يفقد بوصلته؟

إصلاح التعليم يبدأ من إصلاح مفهوم الإنسان

تكشف محاضرة «ماذا خسر المسلمون بسبب نظام التعليم المعاصر؟» أن أزمة التعليم، وفق الرؤية التي قدمها الدكتور أحمد عيد المصري، ليست أزمة مناهج دراسية وحدها، وإنما أزمة تصور للإنسان والعلم والحياة.

فحين يصبح التعليم مجرد طريق إلى الشهادة والوظيفة، يفقد جزءًا من معناه الأعمق، وحين تنفصل المعرفة عن الأخلاق والهوية، يتحول العلم من أداة لبناء الإنسان إلى مجرد وسيلة لإنتاج المهارات.

والنهضة، في المنظور الذي تطرحه المحاضرة، لا تعني رفض علوم العصر ولا الانغلاق عن العالم، وإنما امتلاك القدرة على الإفادة من منجزاته من موقع الواثق بهويته، القادر على التمييز بين ما يؤخذ وما يترك، وبين ما هو عالمي نافع وما هو نتاج سياق حضاري خاص.

وفي النهاية، فإن السؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا خسر المسلمون بسبب التعليم المعاصر؟ بل: ماذا ينبغي أن يستعيدوا؟ ولعل البداية تكون باستعادة الإنسان نفسه؛ عقلًا مستقلًا، وعلمًا موصولًا بالقيم، ووعيًا يعرف جذوره، وقدرةً على النظر إلى المستقبل بعين تستفيد من العصر دون أن تستسلم له.

Tags: أثر التعليم الحديث على الهويةالدكتور أحمد عيد المصريصناعة الإنسانقراءة نقدية لنظام التعليمنظام التعليم المعاصرهوية المتعلم
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

أصول الحرب العالمية الثانية
الأمة الثقافية

أصول الحرب العالمية الثانية: ألمانيا وهتلر في ميزان التاريخ

20 سبتمبر، 2026
قصور الثقافة تعيد إصدار سلسلة "كاتب ورسام صغير" لإبداعات الأطفال.. وتلقي الأعمال أكتوبر المقبل
الأمة الثقافية

قصور الثقافة تعيد إصدار سلسلة “كاتب ورسام صغير” لإبداعات الأطفال.. وتلقي الأعمال أكتوبر المقبل

20 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
نظام مير محمدي.. كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني

نظام مير محمدي يكتب: قمع احتجاجات إيران تم وفق سياسة دولة منظمة

20 سبتمبر، 2026
أمطار ورعد في غرب ليبيا وتحذيرات من جريان الأودية

أمطار ورعد في غرب ليبيا وتحذيرات من جريان الأودية

20 سبتمبر، 2026

احتجاجات في القضارف شرق السودان ضد الغلاء وإغلاق طريق رئيسي بحي التضامن

20 سبتمبر، 2026
بريطانيا.. النقابات العمالية تصوت لمقاطعة إسرائيل

بريطانيا.. النقابات العمالية تصوت لمقاطعة إسرائيل

20 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

نظام مير محمدي.. كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني

نظام مير محمدي يكتب: قمع احتجاجات إيران تم وفق سياسة دولة منظمة

20 سبتمبر، 2026
أمطار ورعد في غرب ليبيا وتحذيرات من جريان الأودية

أمطار ورعد في غرب ليبيا وتحذيرات من جريان الأودية

20 سبتمبر، 2026

احتجاجات في القضارف شرق السودان ضد الغلاء وإغلاق طريق رئيسي بحي التضامن

20 سبتمبر، 2026
بريطانيا.. النقابات العمالية تصوت لمقاطعة إسرائيل

بريطانيا.. النقابات العمالية تصوت لمقاطعة إسرائيل

20 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

نظام مير محمدي.. كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني

نظام مير محمدي يكتب: قمع احتجاجات إيران تم وفق سياسة دولة منظمة

20 سبتمبر، 2026
أمطار ورعد في غرب ليبيا وتحذيرات من جريان الأودية

أمطار ورعد في غرب ليبيا وتحذيرات من جريان الأودية

20 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]