استيقظت مقاطعة نونثابوري على اعتداء دامي نفذه طالب أطلق النار داخل مدرسة ديبسيرين، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات بين معلمين وتلاميذ قبل انتحاره.
استهل المهاجم اعتداءه بقتل جديه داخل المنزل، قبل أن يتجه صوب المؤسسة التعليمية مستخدماً سلاحاً نارياً أطلق منه عشرات الطلقات الحية داخل الفصول والباحات.
أسفرت الفاجعة عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وسط حالة من الذهول والذعر التي سادت بين أكثر من ثلاثة آلاف طالب.
فرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً حول الموقع، وأخلت المبنى التعليمي بالكامل، فيما تم العثور على كميات إضافية من الذخيرة بحوزة المهاجم عقب إجهاضه لحياته.
يعد هذا الهجوم الثاني من نوعه بالمدارس التايلاندية خلال العام الجاري، مما يعيد للواجهة المخاوف من تنامي حيازة السلاح وتكرار حوادث العنف الجماعي بالبلاد.






