في بداية عام 2020 أقال ترامب مستشاره للأمن القومي جون بولتون أحد الصقور المحسوبين على الولاء للصهاينة، وكان سبب الإقالة أن بولتون كان يحرض ترامب على شن حرب على إيران يومها، وكان ترامب يرفض مما أدى إلى الطلاق بين الرئيس ومستشاره، وكتب ترامب يومها تغريدة يقول فيها: (لو استمعت إلى نصائح بولتون لكنا اليوم في حرب عالمية سادسة)، وراجعوا هذا التصريح في محركات البحث لتجدوا تاريخه بالضبط!
اليوم يقف بولتون مشدوها ذاهلا من حرب ترامب على إيران، ويقول إنه لا يفهم سر هذا التحول في رئيس كان قبل أيام يفخر بأنه أوقف حروبا، وأنه يستحق جائزة نوبل للسلام، ثم ها هو يزج بأمريكا في حرب مدمرة لا يمكن ان يربحها وفق بولتون..
في رأيكم ما سر تحول ترامب؟!
الجواب – في الراجح – في وثائق جزيرة إبستين، ففيها ما يجعل ترامب في مهب الريح من فظائع وفضائح لا تكتفي بإسقاطه ومحاكمته، بل تتجاوز ذلك إلى ما هو أبعد، ويبدو أن النصيحة التي قدمها نتن ياهو لترامب: أنا وانت كلانا ننتظر متابعات قضائية، أنا بسبب تهم عادية، أما أنت ففضائح إبستين ليست شيئا مع التهم التي اتهموني بها، فما رأيك لو نذهب إلى حرب مدمرة تنقذ موقفك وموقفي؟
وبعد تذكيره ببعض الصور والفيديوهات تحول ترامب من حمامة سلام إلى صقر جارح يضرب عشوائيا..
الآن اتضح سر توقيت نشر وثائق جزيرة إبستين!







