حزب الشعب المعارض الرئيسي في تركيا لأردوغان أجرى انتخابات داخلية عام 2023 نجح فيها “أوزغور أوزال” في هزيمة الزعيم التاريخي للحزب “كمال كليشدار أوغلو” لكن أنصار الأخير قدموا أدلة ووثائق لمحكمة إسطنبول تؤكد أن الانتخابات الداخلية حدث فيها تلاعب
بعد أن قدم أعضاء حزب المعارضة المنقسمون على أنفيهم الأدلة بأنفسهم للمحكمة حكمت بإلغاء الانتخابات الداخلية ومن ثم عودة “أوغلو” رئيسا للحزب لحين اجراء انتخابات جديدة.
رئيس الحزب الذي أبعدته المحكمة (أوزال) رفض هو وأنصاره تسليم الحزب للرئيس السابق له وحشد أنصاره داخله ووضع حواجز أمام مدخل الحزب وظل الطرفان يتناوشان ويتظاهران ضد بعضهما البعض
طالب كمال أوغلو من الشرطة إخلاء مقر الحزب الجمهوري الشعبي وتسليمه إليه وأعطي ولاة أنقرة (من حزب المعارضة أيضا) تعليمات للشرطة بإخلاء المقر وفقا للإجراءات القانونية تطبيقا لحكم المحكمة.
رفض أنصار “أوزال” تسليم المقر واشتبكوا مع الشرطة وقالوا إن حكم المحكمة “سياسي” ويقف وراءه الرئيس التركي مع أن من اشتكي في المحكمة من حزب أتاتورك ومن طلب اخلاء المقر من حزب أتاتورك
بعد معارك وإطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم اضطروا للخروج وتسليم المقر لكمال أوغلو زعيمهم القديم وقام أنصاره بتمزيق صور “أوزال”
ولكن الحزب انقسم عمليا لقسمين ويتوقع أن ينسحب أنصار “أوزال” منه ويشكلوا حزبا جديدا ما يعني انهيار حزب أتاتورك أو ضعفه مؤقتا







