تشهد الحدود التركية في «هاتاي» تحركات عسكرية ذات حجم كبير، ووفقاً لصحفيين سوريين، وقامت تركيا بنشر 250 عربة مدرعة و20 دبابة على الخطين الجنوبي والغربي لسوريا وذلك عقب الهجوم الإسرائيلي على سوريا.
صحيفة “تركي جازيتسي” Türkiye Gazetesi وهي يومية مستقلة قديمة وقريبة من الخط الرسمي، نشرت تسريبات رسمية تقول إنه بعد القصف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور تكثفت الاتصالات السياسية والعسكرية بين أنقرة ودمشق وبدأت مناقشة تحديث قواعد الاشتباك التركية في مواجهة أي استفزاز أو تحرك إسرائيلي جديد.
من الخيارات المطروحة وضع بروتوكولات دفاعية وأمنية جديدة بين تركيا وسوريا
يجري تكثيف دوريات المقاتلات التركية قرب الحدود وبحث زيادة استخدام طائرات الإنذار المبكر AWACS على امتداد الحدود التركية السورية
يجري بحث آليات دفاعية لمواجهة أو تعطيل نشاط الطائرات الإسرائيلية المسيّرة
تركيا تبحث مع سوريا إجراء تدريبات ومناورات عسكرية مشتركة وكانت هناك (قب القصف الإسرائيلي) استعدادات لنشر طائرات مسيّرة تركية من طراز İHA وSİHA في القاعدة السورية وشملت الخطة أيضاً نشر معدات وأنظمة مرتبطة بالدفاع الجوي
تركيا بدأت تزيد من انتشارها البحري في البحر المتوسط وتفرض وجودها عبر إرسال سفن حربية إلى بعض المناطق التي لم تكن تتواجد فيها سابقاً في شرق البحر الأبيض المتوسط، وفق مسؤولين عسكريين إسرائيليين قلقون من تفوق تركيا بحريا على إسرائيل واقتراب السفن التركية من الإسرائيلية بشكل يشير للتحدي
أصدرت تركيا مذكرة توقيف دولية وشـرعت بإصدار “نشرة حمراء” ضد نتنياهو وإسرائيلي آخر، بتهم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية. ويأتي القرار إثر اعتراض إسرائيل أسطول الصمود المتجه لغزة، واحتجاز الناشطين على متنه.
الرئاسة التركية حول التصريحات الإسرائيلية بشأن تركيا: (هذه السياسة الرخيصة التي ينتهجها نتنياهو وزمرته والتي تهدف أيضا إلى تحقيق مكاسب في الانتخابات، لا مكان لها ولا قيمة لها لدي تركيا) و(هذه التصريحات الدنيئة الصادرة عن حكومة تنتظر المحاكمة أمام العدالة الدولية بتهمة الإبادة الجماعية، تعبر عن مدى الإزعاج الذي تسببه تركيا لهم
وزير الخارجية السوري الشيباني، سافر باكستان ليصرح من هناك أن سوريا تُقيم إمكانية الانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، لكنها لم تتخذ قراراً بعد، وقال إنه ليس من “حق” إسرائيل أن تقرر من تختاره سوريا كحليف أو شريك، وتركيا حليف “يقف إلى جانب الشعب السوري منذ 14 عاماً”.


