أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء أن مصر أنجزت 50 مشروعاً للقطاعين العام والخاص بقيمة تقارب 19.9 مليون دولار في إطار مشروع شرم الخضراء، مما أدى إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنحو 85100 طن.
يُعد هذا المشروع جزءًا من جهود الدولة لتحويل شرم الشيخ إلى نموذج متكامل للمدن الخضراء والوجهات السياحية المستدامة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومحافظة جنوب سيناء.
يغطي المشروع الذي يمتد لست سنوات مساحة 42 كيلومترًا مربعًا من أراضي شرم الشيخ، بالإضافة إلى المناطق البحرية والساحلية في محميات رأس محمد ونبق وأبو جالوم.
وبحسب المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، فقد دعم المشروع أيضاً مشاريع الطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تتجاوز أربعة ميغاواط، بما في ذلك محطات في مطار شرم الشيخ الدولي، ومتحف شرم الشيخ، والعديد من المدارس والمستشفيات والفنادق.
كما قامت السلطات بتركيب 891 عمود إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، مما زاد من إجمالي قدرة المدينة على توليد الطاقة المتجددة إلى حوالي 55 ميغاواط، أي ما يعادل حوالي 18 بالمائة من إجمالي استهلاكها للكهرباء.
يهدف مشروع شرم الأخضر إلى تعزيز التقنيات منخفضة الكربون، وتحسين إدارة النفايات، وحماية التنوع البيولوجي، وتطوير ممارسات السياحة المستدامة في واحدة من أهم الوجهات السياحية في مصر على البحر الأحمر.
ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يهدف المشروع إلى تحويل شرم الشيخ إلى “مدينة سياحية نموذجية متكاملة ومستدامة بيئياً” من خلال استراتيجية التنمية المستدامة، والاستثمارات الخضراء التجريبية، وبناء القدرات، وحماية أقوى للأصول الطبيعية.
وقد وضعت مصر المشروع ضمن جهود الدولة الأوسع لتطوير المناطق المحمية في جنوب سيناء كوجهات سياحية بيئية عالمية، بما في ذلك مشاريع في رأس محمد ونبق وأبو جالوم وحديقة السلام في شرم الشيخ، التي استضافت المنطقة الخضراء لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين.
تُعد مبادرة شرم الخضراء جزءًا من جهود أوسع لحماية النظم البيئية البحرية في جنوب سيناء وتطوير السياحة البيئية، بما في ذلك التحديثات المخطط لها في موقع الغوص “الثقب الأزرق” في محمية أبو جالوم الطبيعية، وضوابط أكثر صرامة على أعداد الزوار ودخول المركبات، وتحصيل الرسوم إلكترونيًا في المناطق المحمية، ومراقبة أكثر صرامة للتخلص من نفايات اليخوت، وتحديثات لقوارب الدوريات البيئية، وتوسيع عوامات الإرساء لتقليل الضغط على الشعاب المرجانية.
يستمر المشروع حتى يونيو 2028 وهو مدعوم من قبل مرفق البيئة العالمية، ويتولى تنفيذه السلطات المصرية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
ويقول المسؤولون إن المشروع يستند إلى مبادرات خضراء تم تقديمها قبل وبعد استضافة مصر لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين في شرم الشيخ عام 2022، بما في ذلك مشاريع الطاقة المتجددة، وتدابير النقل المستدام، وتحسين إدارة النفايات، والشهادات البيئية للفنادق ومراكز الغوص.







