نفت وزارة الدولة للإعلام في مصر ، ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، بشأن الادعاء برسو إحدى السفن الأجنبية بميناء “أبو قير” في طريقها لأحد الموانئ الإسرائيلية، حاملة شحنة من الفولاذ المستخدم في تصنيع الأسلحة والذخائر.
ووبحسب بيان رسمي للوزارة فقد أكدت الجهات المسئولة بالدولة، أن ما تردد في هذا الشأن هو محض أكاذيب وشائعات غير صحيحة، وأن عمليات الشحن والتفريغ بكل المواني المصرية تتم في إطار الاتفاقيات البحرية الدولية، وتخضع لنظام دقيق من الرصد والمتابعة اللحظية.
وأهابت وزارة الدولة للإعلام، بكل وسائل الإعلام وكذلك مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الالتزام بما تمليه القواعد المهنية للعمل الإعلامي من ضرورة التيقن من صحة البيانات، والرجوع إلى المصادر الموثوقة والرسمية للتأكد من صحتها قبل ترويجها.
كانت موقع التتبع مارياني ترافيك قد اكد حول رسو سفينة شحن إسرائيلية في ميناء أبو قير، محملة بما وصفته بـ”فولاذ عسكري موجه إلى إسرائيل”، بعد تعذر رسوها في عدد من الموانئ الأوروبية، بحسب بيان لحركة “مقاطعة إسرائيل”







