جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

مضر أبو الهيجاء يكتب: جواز سفرك كحذائك، فلا تضعه فوق رأسك!

جواز السفر والوطن.. خلل أخلاقي وتيه منهجي

مضر أبو الهيجاء by مضر أبو الهيجاء
19 سبتمبر، 2026
in منبر الأمة
0

إن جوازَ السفر وسيلةٌ من الوسائل التي يستعين بها المرء في حياته وتنقّله، بل إن الحذاء أعظمُ نفعًا منه من جهة ملازمته للإنسان، فهو يقيه أذى الجروح والقروح وما قد يتناثر في الأرض من مؤذيات.

وإذا كان جوازُ السفر يخدمك مرةً أو مرتين في العام، فإن حذاءك يخدمك كلَّ صباحٍ وكلَّ مساء.

فلا تضع جوازَ سفرك فوق رأسك، ولا تجعل له منزلة في قلبك، بل ضعه في جيبك حيث يكون نافعًا لك وقت تنقلك.

وكما أنك لا تضع حذاءك على رأسك، بل تضعه تحت قدميك، فكذلك جوازُ سفرك ضعه في جيبك ولا تجعله عنوانا لأصلك وهويتك وضابطا لأخلاقك أو معبرا عن انتمائك وسببا في حرقة قلبك ومحركا لغيرتك، وسببا في فجوة بينك وبين غيرك.

إن الفارق بين حبِّ الأوطان، والاعتزاز بالأهل والعشيرة والانتماء الجهوي، وبين تعظيم الأوطان وإدخالها في صياغة هوية المرء وتحديد رابطة علاقاته بالآخرين، شعرةٌ دقيقةٌ تنقل الإنسان من الانتماء الطبيعي الفطري والمباح إلى شرك خفي، إذ يحتلُّ الوطن في نفس المرء منزلةً من القداسة، حتى يغدو معيارًا لتجويز الأفعال والتصرفات أو تحريمها، ولتحسينها وتقبيحها، كما تنشأ على أساسه رابطةٌ للأخوّة تحدّدها جغرافية الوطن التي تجمع بين إخوة الدين والأعداء، لتحلَّ محلَّ رابطة الأخوّة الدينية، ولعل من أسوأ آفات الانتماء الوطني العصبوي هو حرمان صاحبه من نعمة وجمال ونفع الانفتاح على مجموع أعراق الأمة.

إن التعظيم والاعتزاز والافتخار المذموم لجواز السفر، باعتباره هويةً وانتماءً، هو من نتائج لوثة الوطنية وهو بدعة جديدة نشأت بعد هدم دولة الأمة الجامعة، كما ارتفع صوتها وتعاظمت، وامتلكت وسائلَ جارحة -بشكل مشبوه-، بهدف إضعاف مفهوم الأمة الواحدة وإضعاف الانتماء لها، والذهاب إلى أبعد من ذلك، وهو إنكار وجود الأمة الواحدة بحجة غياب دولتها السياسية الجامعة.

من المؤسف القول إن بعض الإسلاميين الجدد قد تبنّوا، في تصوراتهم ومقارباتهم وطرحهم، جزءا من الفلسفةَ ومرتكزاتِ المنهج والمشروع الوطني، دون تفريق بين التعامل مع البُعد الوطني في إطاره الإداري، وبين التعامل معه بوصفه رؤيةً تحدد أهداف المشروع وتضبطها بضوابط أخلاقية ومحددات سياسية ترتكز على فلسفته الأساسية المتناقضة في كثير من جوانبها مع الرؤية الإسلامية.

ولهذا فإننا نجد أشكالًا من الانحراف والخلل في التصريحات والمواقف السياسية لبعض القيادات والحركات الإسلامية، بما يخالف مفهومَ وحدة الأمة، حيث يضرب عرض الحائط مصالح عموم شعوبها، ولا يقيم وزنًا للمضار والمفاسد والشرور الواقعة عليها، انطلاقًا من رؤيةٍ تجعل تحقيق المصلحة الوطنية غايةً حاكمةً على غيرها، بما يتناقض مع سلطان الشريعة.

ومما يزيد الأمر تعقيدًا أن هذه الرؤية الإسلاموية المضطربة بلوثة الدولة الوطنية تُعمِّق أزمةَ المشروع الإسلامي النهضوي، وتُربك تصوّره لحدود العلاقة بين المصلحة الوطنية والمصلحة العامة للأمة، كما تجعله يتعامى عن مرجعية الشريعة.

إن الأزمة الأخلاقية في التعامل مع جواز السفر، ومنحه سلطانًا وقيمةً تعبّر عن الانتماء العقدي للوطن، ليست قضيةً نظريةً مجردة متصلة بأوراق ودفتر، بل أزمةٌ يعيشها الفرد والأسرة البسيطة حين يُمنَع زواجُ أحد الصالحين، ويُقبَل الزواجُ بأحد الفاسدين، لمجرد انتماء الأخير إلى داخل السور، وانتماء الأول إلى خارجه. ذلك السورُ القميء الذي لا يعترف بسلطان الشريعة ويستبدل أحكامها بأخلاق جاهلية تزيد من تعاسة البشرية وتمنع تحقيق سنة التعارف بين أبناء العقيدة الواحدة.

وكما يعيش الفرد والأسرة أزمةَ تقدُّم سلطان الوطن على سلطان الشريعة، فإن كثيرًا من الجماعات والمجتمعات تعيش هذه الأزمة واقعًا عمليًا، إذ يلوّن خطابها، ويرسم ملامح أهدافها ويقرّر خطواتها، ويحدّد لها المقاصد والضوابط في حدود الوطن.

اللوثة الوطنية بين تشريع الإجرام وجرم التنكّر لواقع الأمة!

يمكن أخذ مثالين بارزين على تداعيات لوثة الانتماء الوطني العقدي:

أولًا: التيارات الوطنية والقومية والعرقية

قتل بشار الأسد ووالده المجحوم أهلَ الشام الكرام تحت عنوان الحفاظ على سورية، وتبعه انطلاقاً من الانتماء العقدي للرابطة الوطنية، آلافٌ من المسلمين السوريين السنّة الذين شاركوا في قتل إخوانهم وأهليهم خلال ستة عقود، وذلك تحت عنوان رابطة الوطن والهوية السورية المبنية على أساسها، والخالية من مفاهيم رابطة الأخوّة الإسلامية العقدية.

وكذلك فإن مجرمي قسد حشدوا خلفهم جزءًا مهمًا من الأكراد بناءً على رابطة الأخوّة الوطنية والعرقية فضلُّوا وأضلوا، وهو نفس السبب الذي دفع بعض القيادات الدرزية في السويداء إلى الارتباط بإسرائيل تحت مظلة الوطن الدرزي وجبل العرب وهويته الوطنية الجامعة… إلخ.

ثانيًا: التيارات الإسلامية

يمكن الإشارة إلى نموذجين من الخلل، على سبيل الذكر لا الحصر، وهما: حزب العدالة والتنمية المغربي وحركة حماس الفلسطينية.

فإذا كانت قيادة حماس قد شرعنت الحلف مع النظام الإيراني بقيادة الملالي، انطلاقًا من الرؤية الإسلامية المأزومة بالبعد الوطني والقطري في غزة وفلسطين، فإن حزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي قد قام بالتطبيع مع إسرائيل انطلاقاً من الرؤية الوطنية المغربية التي تستهدف الحفاظ على الصحراء المغربية، دون أي اعتبار لواقع الأمة والمشاريع التي تتهددها، ودون اعتبار للمرجعية الشرعية وأحكامها ونصوص الوحي وإجماع العلماء، وهو عين ما اقترفته قيادة حركة حماس في فلسطين بتحالفها مع عدو للأمة ومحتل لبلادها.

ورغم كل الحديث المهترئ الذي قدمته قيادات حركة حماس الأخيرة حول تجويز حلفها مع مشروع معادٍ للأمة وقاتل لشعوبها ومحتل لأرضها في ظل المفاهيم الوطنية والقطرية وأخلاقياتها، فإن حماس لم تحرر فلسطين ولم تسترد الأقصى بل أزهقت غزة في حروب النفوذ الإيرانية، ثم شرخت الأمة على مستوى علمائها وحركاتها وجماعاتها وشعوبها حول منظومة ملالي إيران، وبعد أن كانت شعوب الأمة تعرف كفر وظلم ملالي إيران المجرمين وتجمع حوله، بات نصفها يجلُّ ملالي إيران ويقدسهم ويثق بهم لدرجة صنعت انقساما حول المتفق عليه بين الأمة من المعلوم من الضرورة في دين الله وشريعته، حيث انتقلت الأمة من الفتنة السياسية إلى الدينية.

وهكذا.. فرغم كل الأعذار البائسة التي قدمتها بعض قيادات حزب العدالة والتنمية المغربي والوزير السابق سعد الدين العثماني لتبرير الخطوة الآثمة والكبيرة القاتلة بالتطبيع مع العدو الصهيوني وكيان إسرائيل، إلا أن الطمأنينة والاسترداد الكامل للصحراء المغربية لم ولن يتحقق من خلال أمريكا الكاهنة ولا الإسرائيليين المتلاعبين، بل سيخسر المغاربة الكرام سوية المغرب وطهره وانتمائه الأصيل، وسيذوق أهله لوعة تغلغل وتوغل اليهود الصهاينة المخربين والمفسدين، والذين لن يتوقفوا عن إفساد المناهج الدراسية وقوانين الأسرة، كما سيبتلعون جزءا مهما من اقتصاد المغرب حتى يصبح جزء من شبابه ونسائه خدما وعمالا في مصانع الإسرائيليين الوافدين، وذلك تحت عنوان الهوية الوطنية الملعونة التي ستجمع المغربي المسلم الحر المنتمي للأمة والمتحرق على فلسطين مع اليهودي الإسرائيلي القاتل والمحتل لفلسطين حيث يعود أصله للمغرب العربي الكبير.

إن حلول المناهج الوطنية في مشاريع الإصلاح والنهضة والتغيير محل المشاريع النقية الخاضعة للوحي والمقتدية بسيرة النبي الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، قد أتلف الواقع الإسلامي وزاده بؤسا على بؤس، فما الذي يمنع المتبصرين من إعادة النظر ورفض الخلل وتقويم المسار؟

فهل عرفت يا عبد الله لماذا لا يجوز أن تضع جواز سفرك على رأسك، بل تضعه في جيبه، ثم تعامله كحذائك الذي يحميك ويخدمك ليل نهار.

ولا يزال يأتيك قصير الفهم مختل الأخلاق ليضعك في كفة الميزان، ويطرح عليك سؤال الشيطان قائلا:

هل أنت من داخل السور أم من خارجه؟ .. هزلت.

مضر أبو الهيجاء، فلسطين، جنين 17/9/2026

Tags: اقتصاد المغربالأقصىالعدو الصهيونيالمناهج الوطنيةالواقع الإسلامياليهود الصهاينةجنينجواز السفرحزب العدالة والتنمية المغربيفلسطينمحمد صلى الله عليه وسلممضر أبو الهيجاء
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
مضر أبو الهيجاء

مضر أبو الهيجاء

Related Posts

منبر الأمة

محمود الجاف يكتب: مثلث الاتزان

19 سبتمبر، 2026
منذر الأيوبي.. عميد متقاعد، مختص في الشؤون الأمنية والاستراتيجية.
منبر الأمة

منذر الأيوبي يكتب: السعودية بين إيران وإسرائيل.. هل يولد الخليج خياراً ثالثاً؟

19 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

لبنان يسعى للحفاظ على وجود الأمم المتحدة في الجنوب

19 سبتمبر، 2026

السعودية تدعو إلى تنسيق عربي أقوى

19 سبتمبر، 2026
د. عبد الآخر حماد، عضو رابطة علماء المسلمين

د. عبد الآخر حماد يكتب: هل زارَ المسيح عليه السلام مصر؟

19 سبتمبر، 2026

د. علي الصلابي يكتب: موقفنا بين احتلالين

19 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

لبنان يسعى للحفاظ على وجود الأمم المتحدة في الجنوب

19 سبتمبر، 2026

السعودية تدعو إلى تنسيق عربي أقوى

19 سبتمبر، 2026
د. عبد الآخر حماد، عضو رابطة علماء المسلمين

د. عبد الآخر حماد يكتب: هل زارَ المسيح عليه السلام مصر؟

19 سبتمبر، 2026

د. علي الصلابي يكتب: موقفنا بين احتلالين

19 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

لبنان يسعى للحفاظ على وجود الأمم المتحدة في الجنوب

19 سبتمبر، 2026

السعودية تدعو إلى تنسيق عربي أقوى

19 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]