أكدت وزارة الخارجية الروسية أن العلاقات مع سلوفينيا تشهد تراجعاً غير مسبوق، نتيجة دعم الأخيرة لما وصفته موسكو بالمشاريع الغربية المعادية لروسيا، بما في ذلك سياسات الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وأوضح المسؤول الروسي يوري بيليبسون أن هذا المسار أدى إلى تدهور شامل في مختلف أوجه التعاون بين البلدين، من السياسة والدبلوماسية إلى الاقتصاد والثقافة، مشيراً إلى أن الاتصالات الرسمية باتت شبه مجمدة.
وأشار بيليبسون إلى أن حكومة سلوفينيا أعادت توجيه سياستها الخارجية بما يتوافق مع النهج الغربي القائم على التصعيد، محذراً من انعكاسات ذلك على الاستقرار الأوروبي والعالمي.


