أشعلت تسمية البرلمان الأوروبي لدولة الإمارات العربية المتحدة كممول لآلة القتل في السودان الغضب داخل الدائرة الضيقة لحاكم أبوظبي محمد بن زايد.
وكشف حساب باسم وزير إماراتي بلا حقيبة أن أن بنزايد تلقى الخبر كصفعة مدوية .. وبعد اتصالات مكثفة مع حلفائه الصهاينة أدرك أن جدار الحماية بدأ في الانهيار.
في تغريدة علي منصة “أكس ” قال صاحب الحساب :لسنوات اختبأت أبوظبي خلف اللوبي الصهيوني في أوربا وأمريكا ليحميها من المسؤولية عن دماء مئات الآلاف من السودانيين الذين قتلتهم ميليشياتها الخبيثة وحاصرتهم وجوعتهم ومزقت أوطانهم.
واضاف لأكثر من عامين نجح هذا اللوبي في إيجاد بديل بعبارات أوروبية مائعة: “تدخلات خارجية”، “دعم إقليمي”، “أطراف تؤجج النزاع”. عبارات صيغت بعناية كي لا تُغضب أحداً، بينما كانت شبكات السلاح والمال واللوجستيات تتدفق إلى مليشيا الدعم السريع، والمجازر تتوالى من الجنينة إلى دارفور.
وتابع الوزير الإماراتي بلا حقيبة قائلا : على التوازي كان استثمار إماراتي ضخم في لوبيات الضغط وشركات العلاقات العامة والصفقات، وقد نجح بالتعاون مع الحليف الصهيوني في شراء صمت العواصم وتحويل اسمها إلى “الطرف الذي يُفهم من السياق” دون أن يُنطق.اليوم انكسر هذا الجدار.
وعاد للقول :للمرة الأولى، يضع البرلمان الأوروبي اسم الإمارات في نص رسمي، ويطالبها صراحة بوقف تمويل وتسليح ودعم الدعم السريع، ويدعو إلى معاقبة الأفراد والكيانات والشركات المتورطة في خرق حظر السلاح الأممي، وتوسيع الحظر ليشمل السودان كله.
وافاد بأن هذه لائحة اتهام سياسية علنية. الانتقال من التلميح إلى التسمية يعني أن الملف دخل سجل المساءلة.
وتابع :شركات العلاقات العامة الأوربية المكلفة بتعطيل هذا المسار سلمت تقريرها إلى القصر، وكان محتواه أن هذا ليس النهاية بل البداية: قرار غير ملزم اليوم، تحقيقات غداً، ثم عقوبات على أفراد وشركات، ثم إجراءات أوسع إذا استمر نزيف الأدلة، وهو مستمر.
واستدرك صاحب الحساب قائلا : المال يشتري الصمت لبعض الوقت، لكنه لا يشتري محو الجرائم من السجل.
وخلص في نهاية تغريدته للقول :اسم الإمارات دخل الوثائق الرسمية الأوروبية مقروناً بحرب السودان، ولن يخرج منها، قلتها قبل سنوات .. لعنة دماء السودانيين ستدمر محمد بن زايد، ومنذ وقع في هذا الفخ بدأت خسارته على كل المستويات
.







