أعرب أمير الجماعة الإسلامية في بنغلاديش وزعيم المعارضة في البرلمان الدكتور شفيق الرحمن عن بالغ حزنه وعميق أساه لوفاة رئيس الجامعـة الإسلامـية بفتيا مولانا أبو طاهر القاسمي الندوي الذي وافته المنية، تاركا وراءه سجلا حافلا بالعطاء العلمي والدعوي وخدمة التعليم الإسلامي في البلاد.
في بيان تعزية صدر في 30 مارس، قال الدكتور شفيق الرحمن إن الأمة الإسلامية في بنغلاديش فقدت برحيل مولانا أبو طاهر القاسمي الندوي عالما ربانيا جليلا، وقائدا علميا بارزا، أفنى حياته في خدمة الدين ونشر العلم، وأسهم بدور مؤثر في ترسيخ التعليم الإسلامي وتعزيز مسيرته في البلاد.
وأشار إلى أن الفقيد تولى في فبراير 2024 منصب المدير العام لجامعة الجامعـة الإسلامـية بفتيا، إحدى أعرق المؤسسات الدينية في بنغلاديش، ثم انتخب في أكتوبر 2025 رئيسا لأنجمن اتحاد المدارس بنغلاديش، كما شغل منصب نائب رئيس حفظة الإسلام بنغلاديش إلى جانب إشرافه على عدد من المؤسسات الدينية والعلمية التابعة للجامعة.
وأضاف أن مولانا أبو طاهر القاسمي الندوي كان من العلماء الذين حازوا محبة العلماء وعموم الجماهير المؤمنة، لما عرف عنه من إخلاص في العمل، وتفان في خدمة الإسلام، وإسهام بارز في تخريج أجيال من العلماء وطلاب العلم. وأكد أن رحيله خلف حزنا عميقا في الأوساط العلمية والدعوية، وخسارة كبيرة للساحة الإسلامية في البلاد.
وأشار الدكتور شفيق الرحمن إلى أن الفقيد كان أستاذا لكثير من العلماء، وعلما من أعلام العلم الشرعي، وستظل جهوده في خدمة الدين ونشر التعليم الإسلامي محل تقدير واعتزاز لدى أبناء الأمة.
وفي ختام بيان التعزية، أعرب أمير الجماعة الإسلامية عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد وذويه وأقاربه ومحبيه وزملائه وطلابه، سائلا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.







