في موجة جديدة من العمليات واستهداف هيبة النظام، واصلت وحدات “شباب الانتفاضة” حملتها النارية بلا هوادة، مستهدفة الركائز الرمزية والأمنية لنظام الملالي في آن واحد. شملت هذه العمليات الجريئة مدن مشهد، ورامين، زاهدان، أنزلي، أردبيل، جرجان، وخرم آباد، حيث تحولت صور قادة النظام ومراكز تجسسه إلى رماد.
فيما ركز الجانب الأكبر من العمليات على استهداف الدعاية البصرية للنظام، في رسالة رفض قاطعة لكل رموز الحقبة المظلمة:
مشهد وورامين
: في مدينة مشهد، أضرم الثوار النار في لافتة كبيرة تحمل صورة “خامنئي”. وفي “خفيف آباد” بورامين، التهمت النيران مدخل المدينة المزين بصور “خميني” وخامنئي، مما يعكس سقوط هيبة الولي الفقيه في الضواحي والمدن الكبرى على حد سواء.
وفي زاهدان: في قلب بلوشستان، تم إحراق لافتة للباسيج تحمل صوراً لخميني وخامنئي، تأكيداً على استمرار الحراك الثوري في الإقليم.

وتكرر الأمر في أنزلي وأردبيل: طالت النيران صورة “رئيسي الجلاد” في أنزلي، وصورة “الجلاد قاسم سليماني” في أردبيل. إحراق صور هؤلاء القتلة هو محاكمة شعبية لجرائمهم وإعلان بأن محاولات النظام لصناعة “أبطال وهميين” قد فشلت أمام وعي الشباب.
اوامتد الأنشطة لاستهداف “عيون النظام” ومقرات التجسس في إطار تكتفِ الوحدات بحرب الرموز، بل وجهت ضربات دقيقة للبنية التحتية الأمنية:
استهداف الرموز الدينية
المشهد عينه حدث بصورة كربونية في رامين وخرم آباد: في عمليات نوعية لكسر حاجز الخوف، أضرم الشباب النار في اللوحات الإرشادية لمقر “الوشاية” التابع لاستخبارات حرس النظام الإيراني في ورامين، ومقر التجسس التابع لوزارة المخابرات في خرم آباد.
جرجان: تم إحراق لافتة تابعة للباسيج التابع للحرس.
وبحسب بيان للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فإن هذه العمليات المتنوعة تؤكد أن “شباب الانتفاضة” يمتلكون زمام المبادرة في الشارع.
واضاف إن استهداف مقرات تابعة للمخابرات بالتزامن مع حراق صور رؤوس النظام يبعث برسالة مزدوجة: الشعب لا يهاب “عيون” النظام الأمنية، ولا يحترم رموزه السياسية والدينية، وأن كل لافتة أو مقر يمثل سلطة الملالي هو هدف مشروع لنيران الغضب الشعبي المتصاعد.
من ناحية أخري قام آعضاء من وحدات المقاومة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ي في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، بتنفيذ حملات كتابة جدارية وعرض صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في نقاط مكتظة بالحركة داخل المدن، مرفقةً بالشعار الشعبي:
«الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي»
ومن خلال هذه الأنشطة، عبّروا عن مطلب الشعب الإيراني المتمثل في رفض ديكتاتورية الشاه وديكتاتورية نظام الملالي، وإقامةجمهورية ديمقراطية.
وقد نُفذت هذه الفعاليات في المدن والمواقع التالية:الكتابة الجدارية على طريق كردستان السريع في طهران:
وحركة حرية إيران لن تعود بعد اليوم إلى شتاء نظامی الشاه والملالی و المقاومة الإيرانية، على أساس شعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»، تصرّ على الوقوف في جبهة الشعب.
وانتشرت الكتابة الجدارية على طريق الإمام علي السريع في طهران: ،حيث رفعت شعارات لا مكان لنظام الشاه ولا لنظام الملالي وبقايا سلطتهما في جبهة الشعب.
وكذلك تكررت الكتابة الجدارية في شارع جولستان بمدينة أنديشه – طهران: رافعة شعارات مصير نظام الملالي، كنظام الشاه، هو السقوط الحتمي والنهائي.

الكتابة الجدارية في طريق مجلسي بمدينة مشهد تبنت شعارات في إطار ،إنه لا مكان لنظام الشاه ولا لنظام الملالي وبقايا سلطتهما في جبهة الشعب.
الكتابة الجدارية في جادة أبو ريحان بمدينة مشهد حيث امتلأت الحوائط بشعارات مصير نظام الملالي، كنظام الشاه، هو السقوط الحتمي والنهائي.
الكتابة الجدارية في جادة سيروس بمدينة كرمانشاه تضمنت أيضا شعارات الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي.
أما الكتابة الجدارية في شارع آقا كاظم بمدينة أردبيل ،فشددت علي أن القاسم المشترك بين نظامي الملالي والشاه هو معاداة المرأة.
واكدت الكتابة الجدارية في شارع آقا كاظم بمدينة أردبيل ركزت علي أنه لا مكان لنظام الشاه ولا لنظام الملالي وبقايا سلطتهما في جبهة الشعب.
ولفتت الكتابة الجدارية في شارع الثقافيين بمدينة بندر أنزلي أنظار الشعب إلي أن القاسم المشترك بين نظامي الملالي والشاه هو معاداة المرأة – لا مكان لنظام الشاه ولا لنظام الملالي وبقايا سلطتهما في جبهة الشعب
ورفعت الكتابة الجدارية على جسر كوباني في مدينة بوكان: شعارات الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي ، رمز كسر حاجز الاستبداد والاستعمار.






