جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

بسام الحوراني يكتب: الرؤية واستشراف المستقبل

منبر الأمة by منبر الأمة
22 مايو، 2026
in منبر الأمة
0

الدكتور عبد الله النفيسي يتحدث مع أردوغان وعن أردوغان.. يقول التقيت مع أردوغان وكان رئيساً جديداً لتركيا، وكان فيما قلته له: أنا واحد من الذين يمرون في شوارع إسطنبول ويرون هذه المناظر المخالفة لدين وتاريخ هذه الأمة فماذا أنت فاعل في هذا.. قال بكل ارتياح: لا شيء..

هذه مهمة سهله ومتأخرة، أنا أول ما سأقوم به هو إنعاش اقتصاد البلاد وخلق فرص عمل وإنشاء المصانع ورفع المديونية التي تضع رقبة البلد تحت سكين عدوها، وتحسين البنية التحتية، وإيجاد مدارس وجامعات تليق بهذا الشعب وهذه الأمة وهذه الأجيال القادمة، وسأبني المستشفيات التي تعالج المريض وتخلق إنساناً قوياً عاملاً مخلصاً، وسأبني الطرق وسأشق الأنفاق في كل البلاد، وسنصنع سلاحنا وطعامنا ونؤمن أرضنا وبحرنا وسمائنا، وبعد ذلك سنعيد تركيا إلى منظومة العالم الإسلامي.

أما ما تقوله يا دكتور عبدالله النفيسي فإن هذه المظاهر كانت موجودة أيام الرسالة النبوية المحمدية الأولى في مكة المكرمة، ولم يبدأ بها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يبدأ بها يؤلب المجتمع عليه، وبدأ في تثبيت العقيدة وتكوين فئة من الشعب والمجتمع يستعين بهم ويمدونه بمعونتهم ويشاركونه في تثبيت العقيدة الجديدة التي ستكون هي لبنة الدولة الأولى في النفوس والعقول وتثبيتها وسط تلك البيئات غير المنتمية لها أصلاً، ودامت جلستنا ساعات وطلبت منه موعدًا آخر، فقال لي غداً إن شاء الله وأنا أعلم أن وقته ثمين جدا جداً، والتقيت به في الموعد في قصر الدولما بهجة الفخم على شاطئ البوسفور.

وكان يحدثني وكأني رجل دولة وأحمل قدرة حل مشكلات العالم الإسلامي كله وكان يسألني عن كل شيء، عن أشياء في عالمنا العربي والخليجي لم أكن أعلم أنها تخطر له على بال، ودام اللقاء من الساعة 2،30 لغاية الساعة 5،00 ساعتين ونصف…

وعندما قلت له سامحني أنا أطلت عليك كثيراً والكل هنا يطلب الحديث إليك…

فقال لي لا لا لا يا عبد الله، فأنا الذي كنت أحب أن أجلس مع مواطن عربي مثلك يعلم الكثير مما أنا محتاج له لأفهم كيف يفكر العالم العربي وكيف هي العلاقات بينكم وفي دولكم ومجتمعاتكم من الداخل وليس من الصحف والمؤتمرات، وهو أعطاني موعداً آخر وحضرت وقلت له ما هي أول اهتماماتك لأن وضعك الآن في خطر لأنك بكل ما ذكرت لي ستقضي على الحكم العسكري المتجذر في تركيا وتبعية تركيا الكاملة للغرب وأنت رئيس وزراء، وهؤلاء لن يقبلوا بهذا أبداً ولن يتركونك تفعل ما تريد وخاصة تقاربك مع العالم العربي والإسلامي وهذا يتصادم مع أهم توصيات وأجندات أتاتورك الذي ما زال الميت الحاضر في كل زوايا الدولة، وكذلك وقوفك ضد مصالح إسرائيل، فهذا سيؤلب العالم كله عليك، ألا تخاف هذا الشيء فقال لي: أبداً أنا لا أخاف هذا الشيء بل (أنا أتعبد لربي بهذا الشيء الذي نذرت له حياتي) الناس يتعبدون لله في المساجد والمحاريب، وأنا أتعبد بنصرة دين الله ومخالفة من يحارب دين الله أينما كان،…

أما عن سؤالك ماذا سأفعل بهذه المناظر المخالفة للإسلام والأخلاق في شوارع إسطنبول، فأقول لك مرةً أخرى أنا لن أفعل بها أي شيء الآن، فعندما تكون الدولة قوية في الاقتصاد والزراعة والصناعة والتعليم والجيش ورأي الشعب هذا وأصبح المواطن لا يخاف على رزقه وحياته وأمنه وحريته وحرية عائلته عندها فقط سيستجيب لما نطلبه منه بكل رضا ومحبة، وعندما تتغير مناهج التعليم والتدريس ويتغير الجيل بجيل حر كريم متعلم متفهم يملك إرادته، عندها ستجد هذه المناظر تختفي وتذهب وتذوب كما يذوب الثلج لتظهر طهارة هذا الشعب ونظافة هذه الأمة، كيف ستطلب من الشعب أن يتغير ويستمع لما تقول وهو جائع وفقير ومريض ومستعبد في وظيفته ورزق عياله… كيف سيستجيب لك… والجيش فصيل مهم من الشعب إذا رأي أن دولته تملك إرادتها ولا يستطيع أحد ترويضها وإركاعها عندها سيكون هم الجيش وطنه وشعبه وأمته ولن يخاف أحداً بل سيخافه الجميع… فلا إصلاح قبل تغيير كل هذا، ونحن على عجلة من هذا والله لن يتركنا أبداً.

وقال لي: هل ستأكل معي فقد جاء موعد الطعام، فقلت له نعم.. ورأيتهم قد وضعوا له خبزاً عادياً ليس طرياً جيداً وصحن فيه الزعتر وآخر فيه الزيت، فقلت له هذا غذائك وأنت في أفخم قصر في العالم، فقال لي نعم هذا هو غذائي هذا اليوم.

هذا ما قاله الدكتور عبد الله النفيسي بنفسه وهو الخبير بدهاليز السياسة والخبير برجال الحكم في أكبر دول العالم في الشرق والغرب، وهو الذي كانت كل برلمانات العالم الغربي يستشيرونه في أعظم فنون السياسة… وهذا هو أردوغان قبل 30 سنة… وهو الآن أشد عزماً وأعظم يقيناً بدينه وبربه وبقدرة شعبه وأمته على قيادة هذه البشرية من جديد.

Tags: أردوغانالدكتور عبد الله النفيسيالعالم الغربيتركياشوارع إسطنبول
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
منبر الأمة

منبر الأمة

Related Posts

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند
منبر الأمة

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: قبس من عزيمة سلفنا.. مُثُل عليا للهمم العازمة (1)

22 سبتمبر، 2026
منبر الأمة

أبو صفية الكردي يكتب: السياسات التخريبية الإيرانية ضد أهل السنة

22 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]