صرّح رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، يوم الجمعة، بأنه يسعى لزيادة إنتاج العراق من النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال ست سنوات.
وتُمثّل مبيعات النفط الخام نحو 90% من إيرادات العراق، إلا أن صادراته تضررت جراء اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز. وقد
اضطر العراق، العضو المؤسس لمنظمة أوبك، إلى وقف الإنتاج في معظم حقوله النفطية خلال الحرب مع امتلاء الخزانات.
وقال الزيدي، خلال ندوة عُقدت في بغداد: “نعمل على زيادة حصة العراق ضمن إطار أوبك+، ونهدف إلى الوصول إلى إنتاج يتراوح بين 9 و10 ملايين برميل يومياً خلال ست سنوات”. وكانت
بغداد قد طلبت مؤخراً من أوبك زيادة حصتها الإنتاجية نظراً لتداعيات الحرب.
وقبل اندلاع النزاع، كان العراق يُنتج نحو 4 ملايين برميل يومياً، ويُصدّر ما معدله 105 ملايين برميل شهرياً، معظمها من ميناء البصرة النفطي عبر مضيق هرمز.
نتيجةً لانقطاع الممر المائي، بدأت العراق بتصدير النفط الخام عبر شاحنات صهريجية من خلال سوريا، وكذلك عبر خط أنابيب إلى ميناء جيهان التركي.
وقال زيدي: “يمثل إغلاق مضيق هرمز تحديًا كبيرًا”.
وأضاف أن بغداد تعمل على زيادة صادرات النفط عبر جيهان، وكذلك عبر بانياس في سوريا والعقبة في الأردن.
وبعد انخفاضٍ أعقب إغلاق مضيق هرمز، انتعشت صادرات النفط العراقية بشكل طفيف لتصل إلى حوالي 49 مليون برميل في يوليو/تموز، منها أكثر من 30 مليون برميل عبر المضيق.
وفي الأسبوعين الأولين من أغسطس/آب، صدّر العراق ما معدله مليوني برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى له منذ بداية حرب الشرق الأوسط.
وبينما تعتمد بغداد بشكل كبير على عائدات النقد الأجنبي من مبيعات النفط، تسعى السلطات إلى تنويع اقتصاد البلاد.







