هناك تيار إسلامي يتشكل، نواته على أرض الواقع أمام أعين العالم، رغم شدة بطش الغربيين، وتقدمهم التكنولوجي، وقتلهم وخنقهم لكافة المحاولات الإصلاحية التي قام بها الكثير. إلا أن هناك تيارًا إسلاميًا يحاول النهوض.
تختلف الأزمنة والأدوات، غير أن الربيع العربي جاء كوقود لإحياء بعض التيارات، ولتثبيت الآخرين. فما رأيناه من انتصار للأفغان بالعام 2021، وما تلاه من طوفان أفضى إلى ثمار عديدة، فولدت دمشق من جديد.
ولا تزال الحرب بين صعود ذلك التيار والجانب الغربي على أشدها، مما جعل الغرب يدعم مشروعه الوظيفي بدعم غير مسبوق، وزاد الدعم العربي والشرق أوسطي له، لعلمهم أن قيام دولة حماس يعني سقوط الهيمنة الغربية بالشرق الأوسط، وليس سقوط كيانهم فحسب.
لذا كان تعاضد هؤلاء المجرمين بمختلف ألسنتهم، سواء أجنبية أو مستعربة، لإبادة رجالنا. ومع مرور 20 شهرًا إلى الآن، لم تتحقق رؤياهم، ولم – ولن – تنجح بإذن الله تعالى.
إن صعود التيار الإسلامي قادم وزاحف لا محالة، وأراه رأي العين. وما عليكم سوى الانتظار يا معشر السادة.







