تحت دويّ القصف المستمر ترتجف بقايا أبنية غزة، بينما تتهاوى المنازل على رؤوس ساكنيها، في مشهد مأساوي يتكرر يومياً. أطفال يفقدون أحلامهم تحت الركام، وأسر تفقد مسكنها الوحيد، بينما يستعد جيش الاحتلال لاجتياح جديد قد يزيد جراح المدينة عمقاً.
في خضم هذه الكارثة الإنسانية تواصل كتائب القسام مواجهة قوات الاحتلال، حيث أعلنت تنفيذ كمين محكم ضد قوة عسكرية جنوب حي الزيتون الأربعاء، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العدو.
وفي غرفة عمليات أخرى عقد وزير الدفاع الصهيونى يسرائيل كاتس اجتماعاً طارئاً مع قادة الجيش لدراسة خطط عسكرية جديدة تستهدف غزة تمهيداً للموافقة عليها الأحد المقبل في خطوة تهدد بتصعيد جديد قد يدفع المدنيون ثمنه من دمائهم.






