– لم يكن الدكتور محمد الجوادي طبيبًا بارعًا ومؤرخًا موسوعيًا وأديبًا رفيعًا فحسب، بل كان أيضًا صاحب موقفٍ سياسي واضح، لا يعرف المواربة، ولا يجيد الوقوف في المنطقة الرمادية، ولذا مات بعيدًا عن أرضه وأهله، غريبًا مطاردًا، واحتضنت قطر مثواه الأخير.
– جمعَ بين سمّاعة الطبيب، وقلم المؤرّخ، ولسان الأديب، وعقل المفكر، ثم أضاف إليها جرأة السياسي الحُر الذي لم يعتد إمساك العصا من المنتصف، ولم يتخذ من التلوّن سبيلًا إلى السلامة أو المكاسب.
– عاش منحازًا لما يراه حقًا، ودفع ثمن آرائه ومواقفه، كما ترك وراءه تراثًا ضخمًا من الكتب والدراسات التي جعلت منه واحدًا من أبرز العقول المصرية والعربية في زمانه، وأحد آخر النماذج النادرة للعالم الموسوعي الذي جمع بين المعرفة الواسعة والموقف الصريح.
د. محمد محمد الجوادي
– الميلاد: فارسكور، دمياط (1958م)
الوفاة: 9 يونيو 2023م، الدوحة، قطر
– جمعَ بين الطب والأدب والتاريخ والنقد واللغة والفكر السياسي والتنموي،
– أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة الزقازيق.
– أهم مؤلفاته:
– نُشر له منذ 1978م، وحتى وفاته، أكثر من مائة كتابِِ في التاريخ والأدب والتراجم والطب، فضلًا عن مئات الدراسات والمقالات.
أولا: في تاريخ العلماء وتراجمهم وتاريخ العلم، ألف 13 كتابا.
ثانيا: في تاريخ الفكر الإسلامي، ألف 11 كتابا.
ثالثا: في تاريخ الحقبة الليبرالية، ألف 19 كتابا،
رابعا: في تاريخ العسكرية والأمن وحقبة 1952، ألف 24 كتابا،
خامسا: في التاريخ العربي والحوار الإسلامي الغربي، ألف 11 كتابا،
سادسا: في تأريخ الحكومة ومناهج المؤرخين، ألف 14 كتابا،
سابعا: الربيع العربي والثورة المضادة، ألف 11 كتابا،
ثامنا: في تاريخ الأدب واللغة والثقافة والصحافة، ألف 18 كتابا،
تاسعا: في الفكر التربوي والتنموي، ألف 15 كتابا،
عاشرا: الوجدانيات والرحلات، ألف 6 كتب.
عضوياته في الجمعيات والمجامع واللجان:
أصغر من نال عضوية مجمع اللغة العربية 2003م.
المجمع العلمي المصري 2008م.
المجمع المصري للثقافة العلمية 1978م.
اتحاد كتاب مصر 1979م.
التكريمات:
– أصغر من حصل على: جائزة الدولة التقديرية 2004م.
جائزة الدولة التشجيعية 1982م.
جائزة مجمع اللغة العربية 1978م،
وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1985.
– اللهم اغفر له، وارحمه، وتجاوز عن سيئاته، واجعله رفيق النبي (صلى الله عليه وسلم)


