جماعة المتحرش «إبستين» واللوبيات الصهيونية لا تزال تتحكم في حكم أمريكا.. أعرف كيف؟
أول أمس كان يوم مهم جداً في تشكيل المستقبل السياسي في أمريكا لأنه جرت فيه الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية كنتاكي، والتي ترشح فيها النائب المعارض لإسرائيل وترامب (توماس ماسي) في مواجهة منافسه المدعوم من اللوبي الصهيوني (أيباك) وترامب (إد غالرين)
كان فوز (توماس مآسي) سيكون كارثة على لوبي ايباك على المدى الطويل، لأنه سيوصل رسالة للآخرين مفادها أن تحدي نفوذ ايباك لم يعد انتحار سياسي بعد الآن، بعدما قام اللوبي الصهيوني بضخ 35 مليون دولار لإسقاطه تكفل بدفعها 3 من كبار اليهود الأميركيين الاسرائيليين (ميريام أديلسون، وبول سينغر، وجون بولسون)
كان توماس ماسي قد طالب بوقف الدعم العسكري لإسرائيل، كما كان سبباً في كشف بعض الأسماء التي جرى إخفاؤها في ملفات إبستين منهم ملياردير يهودي.
كان فوزه سيعني أيضا الانتصار على أوساخ “ملفات المتحرش) إبستين وزمرة ترامب المتورطين فيها والتي طُمرت تحت أنقاض الحرب الأمريكية الإيرانية وسيجعل هذه الملفات والمتورطين تعود للواجهة لأن ماسي ونواب أخرين منهم مارجوري تايلور جرين هم من أصروا (رغم أنهم من حزب ترامب) على فضحهاونشر ملفات إبستين.
لكن خسر توماس ماسي (أحد أبرز الداعين لإطلاق الملفات كاملة) معركته الانتخابية ما جعل مارجوري تايلور غرين تكتب: (لأننا فضحنا ملفات إبستين دمرونا وكتبوا نهايتنا) و(هل كانت الحرب غطاءً لإسكات فضيحة النخبة؟) أي أن “طبقة إبستين” واللوبيات لا تزال تتحكم في حكم واشنطن؟
خسارته تعني أيضا أن اللوبي الصهيوني (أيباك) لا يزال يتحكم في الحكم في أمريكا والانتخابات وكل شيء، فقد دفعوا 35 مليون دولار لإسقاطه وهو أكبر مبلغ يدم دفعه في انتخابات ثانوية
توماس ماسي خسر الانتخابات التمهيدية في كنتاكي مع هذا بنسبة 54.4% مقابل 45.6% أمام إد غالرين ما يعني أنه خسر بقوة الدعاية
صحيفة هآرتس الإسرائيلية وصفت أهمية الانتخابات بالنسبة لإسرائيل بعنوان قالت فيه: (أهم انتخابات تمهيدية للحزب الجمهوري بالنسبة لإسرائيل تجري في كنتاكي)!! وهو تدخل أجنبي واضح في الانتخابات لو نشرته أي صحيفة في العالم عن أي انتخابات لتطلب التحقيق
اللوبي الصهيوني كتب يقول بعدما هُزم النائب “ماسي”: (تهانينا لإد غالرين على هزيمة المعادي لإسرائيل توماس ماسي!).
أما النائب الخاسر فظهر وهو يضحك ويقول: حاولت الاتصال بمرشح اللوبي الفائز ومرشح جماعة ابستين لأهنئه فوجدته في تل أبيب!؟






