أولا: ليس هناك علاقة بين أتباع موسى عليه السلام بني إسرائيل والعصابات الصهيونية الاجرامية المحتلة لفلسطين الساعية في الأرض فسادا.
ثانيا: ليس هناك علاقة بين حواري عيسى ابن مريم الذين يعتقدون بشرية عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وبين العصابات الصليبية المجرمة التي تعتقد الوهية المسيح او أنه ابن الله تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا ثم سعوا في بلاد الأرض بالحروب الصليبية ضد الإسلام والسنة والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وعموم الأمة العربية والإسلامية.
ثالثا: ليس هناك علاقة بين شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبين شيعة السبئية المجرمين الصفويين الخمينيين الروافض الحوثية الزيدية الذين يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان.
ثالثا: ليس هناك علاقة بين العقلانية أو القواعد العلمية المنضبطة القارئة لنصوص القران الكريم والسنة النبوية الشريفة وعموم الموروث العقدي والفكري والأخلاقي والثقافي عن الأمم السابقة وبين جماعات الضلال العقدي العلمانية أو الليبرالية المتحكمة في السياسة العالمية التي نتج عنها كل هوس النظام الدولي المعاصر الساعي لتمكين إسرائيل من مفاصل الأمة العربية والإسلامية بعد استعمال الباطنية الشيعية في هدم العراق والشام ولبنان واليمن وكل ارض دخلتها عمائم الخمينية الصهيوصفوصليبية سواء كانت شيعية خمينية أو رافضية أو نصيرية أو دندراوية أو علوية أو غيرها من منتجات الضلال المشترك بين الليبرالية والتصوف والإرجاء العقدي المدمر الماسخ لحقيقة التدين في حياة الناس .
رابعا: ليس هناك علاقة بين جاهليات الضلال العقدي الذي دمر البلاد واهلك العباد في جماعات باطنية وظيفية مدمرة وطرق قبورية فعلت بالأمة الافاعيل باسم الولاية أو الإمامة حسب كفريات الشيعة الباطنية أو الطرق الصوفية التي تمهد الطريق لهجر السنة والسلفية الموروثة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وموروث الائمة الأربعة الأعلام وكل كم تكلم بدليل صحيح ومعه عقل صريح ولسان عربي فصيح وبين المجالس العلمية المنضبطة وفقا لقواعد البحث العلمي الموروث عن الأمة الإسلامية السنية خلال القرون الأولى الفاضلة.
خامسا: ليس هناك علاقة بين دعوة تخرج من كنف البلاط الجاهلي الباغي الخصم للإسلام والشريعة الجاحد لمنهجية الإصلاح القراني للأرض وما عليها عن طريق الإصلاح العقدي الشامل الذي جاء من السماء لتغيير معالم القلوب والنفوس والعقول وفقا لمراد السماء وليس مراد من يتوهمون أنهم يتحكمون في مسيرة العباد على الأرض وفقا لسياط اذناب البقر الذين يضربون بها الناس وبين الدعوة الإسلامية الربانية الموروثة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضوان الله عليهم بصفتهم الجيل الرباني الذي اصطفاه الله ليكون في صحبة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم مجسدا خيرية الأمة الإسلامية الربانية التي بقي غراسها.
سادسا: ليس هناك علاقة بين جماعات الغلو والتكفير والتضليل الفكري والعقدي وبين وسطية الإسلام والسنة النبوية الموروث عن الصحابة رضوان الله عليهم وميراث الأمة العلمي على ممر التاريخ التي أجمعت الأمة على قبوله.
الخلاصة:
بلغوا الناس الدين الذي كان يوم حجة الوداع والسنة النبوية الشريفة الصحيحة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
علموا الناس فاعلية التعايش مع الدين الاسلامي بقضاياه التوحيد الخالص لله رب العالمين والسنة النبوية الشريفة ومحبة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
حذاري مرة من الخصوم وألف مرة من الأدعياء الذين يجعلون مفهومهم للدين مطية لتحقيق الأهواء المكنونة في النفوس والصدور.
الخير كل الخير في اتباع ما سلف والشر كل الشر ما خلف وما لم يكن دين يوم حجة الوداع فهو ليس بدين وكل دعوة تساهم في انقسام الأمة ونشر البدع والضلالات فهو دعوة كارثية ولو زينها أصحابها بسحر الكلام أو ران الألقاب.
قولوا للناس أن الإسلام ليس كلام يكتب أو خطب تقال على المنابر بل واقعية الالتزام بالكتاب والسنة في كافة شؤون الحياة فليس هناك تفريق بين العقيدة والشريعة أو الظاهر والباطن بل شمولية التعبد لصحيح النصوص الشرعية.
أهل السنة والسلفية يواجهون اليهود والصهيونية والنصارى والصليبية والسبئية الصفوية الخمينية والحوثية والقبورية وكل مناهج أصحاب الجحيم فوق كل ارض وتحت كل سماء







