جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: اللحن في العربية بين استهجان السلف واستخفاف الخلف (2)

على مائدة العلم والأدب:

محمد نعمان الدين الندوي by محمد نعمان الدين الندوي
18 سبتمبر، 2026
in بحوث ودراسات
0
محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

حرص الصحابة رضي الله عنهم على سلامة اللغة:

كان الصحابة -رضوان الله تعالى عليهم أجمعين- الذين تربوا في مدرسة النبوة المباركة، وتعلموا في جامعة الإسلام الأولى: “الصفة”- جد مهتمين -طبعًا- بحفظ اللغة القرآنية وصيانتها من اللحن، حتى أن بعضهم كانوا يعدون الخطأ في الكلام جريمة يستحق مرتكبها العقاب الصارم الرادع الذي يكون عبرة للآخرين المتساهلين -في أمر اللغة- الذين لا يهمهم صحيح الكلام من فاسده.

ابن عمر رضي الله عنه يضرب ابنه على اللحن:

فيروى في ذلك أن ابن عمر كان يضرب أولاده على اللحن، وخاصة حين يكون في كتاب الله (1)، وذلك غيرةً على لغة كتاب الله، وحفاظً عليها من أي تقصير أو خلل أو خطأ.

عمر رضي الله عنه يؤكد على التمكن من لغة القرآن الكريم:

أما عمر رضي الله عنه، فهو عمر..، (أشدهم في أمر الله عمر) فقد كان يعتبر تعلم لغة القرآن والتعمق في علومها وآدابها مثل التعمق والتفقه في الدين وعلوم الشريعة، يقول:

«أما بعد! فتفقهوا في السنة، وتفقهوا في العربية، وأعربوا القرآن فإنه عربي»، ويقول أيضًا:

«تعلموا العربية فإنها من دينكم، وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم». (2).

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- وهو يبين وجه اعتبار عمر التفقه في العربية مثل التفقه في الشريعة:

«فهذا الذي أمر به عمر -رضي الله- من فقه العربية وفقه الشريعة يجمع ما يحتاج إليه، لأن الدين فيه فقه أقوال وأعمال، ففقه العربية هو الطريق إلى فقه أقواله، وفقه السنة هو الطريق إلى فقه أعماله». (3)

وقال – عمر رضي الله عنه – أيضًا -: «تعلموا الفرائض واللحن والسنن كما تعلمون القرآن». (4).

أرأيتم كيف يؤكد عمر على تعلم اللحن تأكيده على تعلم الفرائض والسنن، وتعلم اللحن يعني تعلم قواعد العربية، والنطق بها نطقًا صحيحًا سليمًا من الخطأ.

ويصدر أمرًا بأن لا يقرئ القرآن إلا عالم باللغة:

يروى أن أعرابيًّا سمع رجلًا يقرأ قوله تعالى: {أن الله بريء من المشركين ورسوله} (التوبة-3)! -بكسر اللام- فقال: أنا بريء مما تبرأ الله منه، فزجره عمر، لأنه بذلك يكون متبرئا من الرسول أيضًا… ولكنه قال: هكذا سمعت، فأمر عمر بأن لا يقرئ القرآن إلا عالم باللغة. (5).

وكان كبار علماء العربية الأوائل يتبينون فصاحة الرجل، وإتقانه للعربية بحسن قراءة القرآن وأدائه له الأداء السليم الواجب، فجعلوا القرآن محكًّا ومقياسًا أساسيًّا لتمييز الحسن من الرديء، والصواب من الغلط.

روى أبو بكر الأنباري بسنده عن وهب بن جرير، أن أباه قرأ على أبي عمرو بن العلاء القرآن، فأعجبته فصاحته وحسن أدائه، فقال له: «لأنت أفصح من معد بن عدنان»، وهذا الثناء الذي تستشعر منه المبالغة، دال على كثرة إعجابه بفصاحته، وأبو عمرو إمام في اللغة والقراءات، فلا عجب أن يغريه استحسانه للأداء في كلام الله المبين أن يثنى عليه بمثل هذا القول. (6).

 

ويعزل كاتبًا بسبب خطئه في الكتابة:

ومن منطلق حرصه الشديد على سلامة [لغة الضاد] من اللحن، أمر -عمر رضي الله عنه- بعزل كاتب أبي موسى الأشعري رضي الله عنه الذي لم يكن متمكنًا من قواعد اللغة، فيروى -بهذا الصددـ أن كاتب أبي كتب: «إلى عمر من أبو موسى» (والصحيح: «من أبي موسى»، كما يعرف كل من له أدنى إلمام بالنحو)، فلما وصل الكتاب إلى عمر رضي الله عنه، أعاده إلى أبي موسى آمرًا إياه بقوله الزاجر: «إذا أتاك كتابي هذا، فاجلده سوطًا، واعزله عن عمله»، وفي رواية: «عزمت عليك لما ضربت كاتبك سوطًا»، وفي رواية: «أن قنع كاتبك سوطًا». (7).

و-طبعًاـ لم يكن هذا التشديد العمري رضي الله عنه إلا حرصًا بالغًا -منه- على حفظ لغة القرآن، وإعلانًا صارخًا على أنه لن يحتمل أي تهاون أو تساهل في أمرها لخطورتها وجلالة شأنها.

ويعتبر الخطأ في الكلام أشد منه في الرمي:

وعمر – الذي أمر بعزل الكاتب بسبب لحنه – كان يعتبر الخطأ في الرمي أهون منه في الكلام، فيروى أنه مر على قوم يسيئون الرمي، فأنبهم على ذلك، فقالوا: يا عمر! إنا قوم متعلمين – بدلًا من: متعلمون – فضجر عمر لذلك، وقال: «والله لخطؤهم في رميهم أهون عليّ من خطئهم في لسانهم». (8).

ولا شك أن كل ذلك ـمن التشديد والاهتمام والعناية بصحة الكلام- كان حبًّا للغة القرآنية الجليلة، وغيرة على حرمتها، وحرصًا على صيانتها من الأخطاء، وحفاظًا على صحتها وسلامتها.

هذا. وذهب الجمهور -كما قال محمود شكري الألوسي في كتابه: (الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر)- إلى أنه لا تغفر للعرب الأخطاء ولا يعذرون فيها: يقول الألوسي: «وذهب الجمهور إلى أن أغلاط العرب ليست من قبيل الضرورة، وأنها لا تغفر لهم، ولا يعذرون فيها، ولا يتابعون عليها كما يتابعون في الضرائر». (9).

ويسن قانونًا – لمعاقبة مفسدي اللغة – لم يهتد إليه الآخرون إلا في القرن العشرين!

ورحم الله عمر المتيقظ الشاعر بفظاعة أمر الأخطاء اللغوية، الذي تفطن لمدى خطورة القضية، وأولاها ما تستحقه من العناية بها، فقد بين بموقفه الجازم الصارم أن اللغة -والعربية بصفة أخص..- أجل وأسمى من أن يحتمل فيها تهاون أو خلل..، مع أن الآخرين لم يهتدوا إلى فظاعة إفساد اللغة إلا بعد أربعة عشر قرنًا، فاقترحوا عقابًا لمن يفسد اللغة ومعاملته كالمجرم، فورد في كتاب في إحدى مكتبات مدينة: “وليمسورغ” الأمريكية أن أحد أعضاء مجلس النواب الأمريكي (الكونجرس) قال: “إننا نضع القوانين لمعاقبة المجرمين، الذين يسرقون ويقتلون، فلماذا لا نضع القوانين لمعاقبة الذين يفسدون اللغة”. (10).

ولقد فرضت فرنسا منذ أعوام غرامة ألفي فرنك فرنسي على كل من يستخدم كلمة أجنبية واحدة يوجد لها مقابل في الفرنسية. (11).

عناية الأمراء والخلفاء بصحة الكلام.

كما مضى أن الصحابة، والعلماء، والعرب الأقحاح كانوا يعتنون بصحة العربية وإصلاح اللسان اعتناء زائدًا، كذلك كان الخلفاء والولاة الآخرون -أيضًا- جد مهتمين بسلامة الكلام من اللحن، فكانوا يعيبون الكلام الملحون ويستهجنونه، ويعتبرونه عارًا للكريم، ومسبة للشريف، فهذا الخليفة الأموي المثقف عبد الملك بن مروان – الذي كان من الأربعة الذين لا يلحنون لا في جِدّ ولا هزل – يعيب الكلام الملحون قائلًا: «اللحن في الكلام أقبح من التفتيق في الثوب والجدري في الوجه». (12)، ويقول: «الإعراب جمال للوضيع، واللحن هجنة على الشريف». (13).

ويقول: «تعلموا النحو كما تتعلمون السنن والفرائض». (14).

 

يقول الشاعر:

رأيت لسان المرء رائد عقله

وعنوانه فانظر بماذا تعنون

ويعجبني زيّ الفتى وجماله

ويسقط من عيني ساعة يلحن

 

و:

 

النحو يبسط من لسان الأ لكن

والمرء تكرمه إذا لم يلحن

فإذا طلبت من العلوم أجلّها

فأجَلّها منها مقيم الألسن

 

توقع اللحن يعجل المشيب:

نعم! هكذا كان يهم سلفَنا أمر صحة الكلام، فكانوا يخافون من اللحن خوفًا يؤدى إلى تعجيل شيخوختهم، فيروى أن قيل لعبد الملك بن مروان: لقد عجل إليك الشيب يا أمير المؤمنين! فقال: «شيبني ارتقاء المنابر وتوقع اللحن»، (15) وقال -أيضًا-: «كيف لا يعجل عليّ وأنا أعرض عقلي على الناس كل جمعة مرة أو مرتين». (16).

مراجعة الخلفاء والأمراء للمتخصصين في اللغة:

وكانوا ـ الخلفاء والأمراء والولاة -يحاولون- قدر المستطاع -أن لا يقع في كلامهم لحن، فكانوا يراجعون المتخصصين ويطلبون منهم أن ينبهوهم إذا لحنوا في كلامهم وخطاباتهم.

فمما يروى – في ذلك – أن الحجاج بن يوسف الثقفي قال لابن يعمر: أتسمعني ألحن؟ قال: ألا ربما سبقك لسانك ببعضه في آن وآن… قال فإذا كان ذلك فعرفني! (17).

وروي -أيضًاـ أن الحجاج قال للنحوي نصر بن العاصم: أتسمعني ألحن؟ قال نصر: نعم! فقال الحجاج: ففي أي؟ فقال في القرآن الكريم، فقال الحجاج: ذلك أشنع! ففي أي؟ فقال نصر: في قوله تعالى: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب} (التوبة / 24) فأنت تقرأها: أحب بالضم – فقال الحجاج: لا تجاورني بعدها أبداً…! (18).

 

أربعة لا يلحنون:

والجدير بالذكر أن عبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف كانا ممن عُرفوا بعدم اللحن، فقيل: أربعة لا يلحنون في جد ولا هزل: عبد الملك بن مروان، والشعبي، وابن القرية والحجاج بن يوسف. (19).

 

قصة المأمون وأبي يعلى المنقري

ولعل ذكر حادث وقع بين الخليفة العباسي المشهور “المأمون” و”أبي علي المعروف بأبي يعلى المنقري” لا يخلو من فائدة، فإنه ـكماـ يدل على اهتمام الخلفاء بصحة الكلام، يدل -كذلك- على غيرتهم العظيمة على العربية وعلى عدم تحملهم لأدنى إساءة، أو شبه إساءة إلى مقام المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعلى تشبعهم بحبه عليه الصلاة والسلام حبًّا خالصًا بريئًا يفوق حب كل حبيب إليهم وعزيز عليهم، ويدل -أيضًا- على تضلعهم من العلم والثقافة الدينية والأدبية، وعلى تذوقهم للشعر والأدب.

فيروى أن المأمون قال لأبي علي: بلغني أنك أمي، وأنك لا تقيم الشعر، وأنك تلحن في كلامك، فقال يا أمير المؤمنين! أما اللحن فربما سبقني لساني بالشيء منه، وأما الأمية وكسر الشعر فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أميًّا، وكان لا ينشد الشعر، قال المأمون: سألتك عن ثلاثة عيوب فيك، فزدتني عيبًا رابعًا وهو الجهل… يا جاهل! إن ذلك في النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة، وفيك وفي أمثالك نقيصة، وإنما منع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لنفي الظنة عنه لا لعيب في الشعر والكتاب، وقد قال تعالى: {وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لا ارتاب المبطلون}. (العنكبوت/48). (20).

 

رجل يمنع من الإمامة بسبب اللحن:

كان لدى السلف -رحمهم الله- حساسية بالغة في قضية اللغة وصحة الكلام، و -خاصة- فيما يتعلق بقراءة القرآن الكريم، فكانوا لا يرضون من يؤمهم في الصلاة إلا إذا كان متقنًا للقراءة مجودًا للقرآن الكريم لا يلحن، قيل للحسن البصري: إن لنا إمامًا يلحن، فقال: أميطوه: يريد: لا تجعلوه إمامكم في الصلاة. (21).

 

أعرابي ينكر على المؤذن اللاحن:

أما الأعراب فكانوا أعظم غيرة على العربية، وأشد إنكارًا على اللحن في الكلام من أصحاب المدن والحواضر، فيروى في ذلك ما يدل على معرفتهم الدقيقة بالكلام الصحيح من غيره في جانب، وعلى نخوتهم الشديدة تجاه العربية في جانب آخر… فقد سمع أعرابي مؤذنًا يقول: (أشهد أن محمدًا رسولَ الله) -بنصب اللام من الرسول- فقال الأعرابي: ويحك وما ذا به…؟ (22)، لأنه -بالنصب- يختل المعنى ولا يتضح المراد!

وآخر يصرخ في وجوه اللاحنين مستنكرًا لحنهم:

كما مر أن سكان البوادي العربية كانوا ذوي غيرة شديدة على العربية ودراية كاملة بصحيح الكلام من ملحونة، فكانوا يستنكرون اللحن فيها غاية الاستنكار، وكانت لهم حساسية بالغة -في ذلك- تجعلهم لا يحتملون أدنى خلل أو تقصير أو لحن في الكلام، فلذا كان العرب يحرصون على تلقي النثر والشعر من البوادي والقرى والأماكن البعيدة المحفوظة من اختلاط العجم والكلمات الأجنبية الغريبة.

فمما يؤثر من أحد البدو العرب الأقحاح أنه توجه من الصحراء إلى سوق البصرة، فرأى الناس يلحنون -أي يخطئون إعرابيًّا في حديثهم- فصرخ في وجوههم: يا عجبًا! كيف تلحنون وترزقون”. (23)

فكان اللحن في الكلام عند البدوي العربي الأصيل ذنبًا شنيعًا يستحق صاحبه الحرمان من رزق الرب الكريم، ولو بعث أحد من هؤلاء العرب القدامى الغيارى ورأى وضع العربية الحاضر البائس.. ماذا كان سيقول يا ترى؟!

الشتم بالعربية أحب من المدح بغيرها:

نعم هكذا كانت غيرة سلفنا -رحمهم الله- على العربية، وحبهم إياها حبًّا أغرب من الخيال، وأجل من التقدير والوصف والبيان فكانوا يفضلون أن يُشتَموا بالعربية على أن يمدحوا بغيرها من أي لغة مهما كانت، فقد ذكرت الكتب ـبهذا الصدد- القولة التاريخية العجبية الخالدة التي قالها عجمي متشبع بحب العربية ومؤمن بعظمتها، ومُفضلُها على غيرها -شأن كثير من المسلمين العجم- وهو العالم والمؤلف الكبير أبو الريحان البيروني (962هـ – (1048هـ ) الذي قال: « لئن أُشتَم بالعربية خير من أن أُمدَح بالفارسية »، وفي رواية: لئن أُهجى بالعربية أحب إلى من أن أمدح بالفارسية”.

بهذا الحب الصادق المتناهي بقيت العربية محفوظة ومصونة ومخدومة عبر العصور، وبهذه الروح “الريحانية” وحدها يمكن اليوم إعادة العربية إلى ما كانت لها من مكانة وسيادة في الماضي.

وليعلق كل واحد منا لوحة -في مكان يقع عليه بصره كل وقت- مكتوب فيها: “لئن أشتم بالعربية خير من أن أمدح بالفارسية” وليجعلها شعاره!

 

الضرب أحب من اللحن:

ومن صور حب السلف العجيب للعربية واهتمامهم بصحتها وصيانتها من الخطأ أنهم كانوا يفضلون الضرب على اللحن فيها، فينسب إلى قائد أموي قوله: “أحب إليّ أن يضربني الرجل بحجر وأن لا يسمعني لحنًا”. (24).

 

حب العربية من الإيمان

كانوا -الأوائل رحمهم الله- يعدون تعلم العربية وخدمتها وحبها من الدين، ومن حب الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم-. يدل على ذلك ما قاله الإمام أبو منصور الثعالبي -رحمه الله- واحد من محبي النبي العربي، والجنود المقيضين لخدمة اللغة العربية -بأسلوبه القوي، الرائع البديع المضمخ بريا الحب والحنان، واليقين والإيمان:

«من أحب الله تعالى، أحب رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ومن أحب الرسول العربي، أحب العرب، ومن أحب العرب، أحب العربية، التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العرب والعجم، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها، وصرف همته إليها، ومن هداه الله للإسلام وشرح صدره للإيمان، وآتاه حسن سريرة فيه، اعتقد أن محمدًا، صلي الله عليه وسلم. خير الرسل، والإسلام خير الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال على تفهمها من الديانة، إذ هي أداة العلم، ومفتاح التفقه في الدين، وسبب إصلاح المعاش والمعاد». (25).

إلى هذا الحد العجيب المدهش بلغ حب الأوائل للعربية، وغيرتهم عليها، رحمهم الله تعالى وجزاهم عن الإسلام ولغة القرآن والمسلمين خير الجزاء.

 

(يتبع)

 

الهوامش:

(1) معين المترجم للأستاذ فصيح الدين الدهلوي، المكتبة الوحيدية، دلهي، الهند.

(2) اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية: 207، مكتبة أنصار السنة المحمدية، لاهور.

(3) أيضًا: 231.

(4) رواه الدارمي عن مدرق العجلي.

(5) اللحن في العربية للأستاذ أبو عبد الملك المالكي، مجلة اليمامة، العدد: 1616، 27 ربيع الآخر 1421ھ.

(6) معين المترجم لفصيح الدين الدهلوي.

(7) مجلة اليمامة، العدد السالف الذكر.

(8) نفس المصدر.

(9) مقدمة معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة للأستاذ محمد العدناني، مكتبة لبنان، 1984م.

(10) نفس المصدر.

(11) العربية قدرنا للأستاذ عبد الوارث مبروك سعيد، مجلة المجتمع، العدد: 1449، 12 صفر 1422ھ ۔

(12) العقد الفريد 2/ 375.

(13) أيضًا: 276.

(14) أيضًا نفس المصدر

(15) نفس المصدر.

(16) تاريخ الخطابة وأشهر خطب الرسول والصحابة، للدكتور نجدة رمضان، ص: 189،

(17) العقد الفريد 2/ 275

(18) مجلة اليمامة العدد السالف الذكر

(19) أيضًا.

(20) العقد الفريد 2/ 275، 276.

(21) نفس المصدر

(22) مجلة اليمامة، العدد السالف الذكر

(23) مجلة أخبار الجامعة الصادرة عن جامعة الملك فهد بالظهران، العدد 1667، ص: 11

(24) مجلة اليمامة، من مقال الدكتور عبد الكريم اليافي، العدد: 1647، 22 من ذي الحجة 1421ھ ۔

(25) القاموس الوحيد للكيرانوي.

(ليلة السبت: 29 من ربيع الأول 1448 = 11 من سبتمبر 2026م)

Tags: اقتضاء الصراط المستقيمالعقد الفريداللحن في العربيةاللغةاللغة القرآنيةتاريخ الخطابةحب العربية من الإيمانسلامة اللغةمحمد نعمان الدين الندويمعجم الأغلاط اللغوية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد نعمان الدين الندوي

محمد نعمان الدين الندوي

مدير معهد الدراسات العلمية - ندوة العلماء، لكناؤ، الهند || عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

Related Posts

بحوث ودراسات

د. عبد الرحمن بشير يكتب: ما بعد التدين بنوعيه في منطقتنا

18 سبتمبر، 2026
فرج كندي.. رئيس مركز الكندي للدراسات والبحوث
بحوث ودراسات

فرج كُندي يكتب: الحمراء والفجيرة والنفط الليبي

16 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

رئيس كوريا الجنوبية يحسم قرار بلاده بشأن المشاركة في عمليات عسكرية بمضيق هرمز

18 سبتمبر، 2026
مواعيد مباريات اليوم الجمعة.. صدامات قوية في إنجلترا وأوروبا

مواعيد مباريات اليوم الجمعة.. صدامات قوية في إنجلترا وأوروبا

18 سبتمبر، 2026
نظام مير محمدي.. كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني

نظام مير محمدي يكتب: حين يصبح التغيير في إيران ضرورة للعالم

18 سبتمبر، 2026
حشاني زغيدي

حشاني زغيدي يكتب: فن الدعاء في الإسلام

18 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

رئيس كوريا الجنوبية يحسم قرار بلاده بشأن المشاركة في عمليات عسكرية بمضيق هرمز

18 سبتمبر، 2026
مواعيد مباريات اليوم الجمعة.. صدامات قوية في إنجلترا وأوروبا

مواعيد مباريات اليوم الجمعة.. صدامات قوية في إنجلترا وأوروبا

18 سبتمبر، 2026
نظام مير محمدي.. كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني

نظام مير محمدي يكتب: حين يصبح التغيير في إيران ضرورة للعالم

18 سبتمبر، 2026
حشاني زغيدي

حشاني زغيدي يكتب: فن الدعاء في الإسلام

18 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

رئيس كوريا الجنوبية يحسم قرار بلاده بشأن المشاركة في عمليات عسكرية بمضيق هرمز

18 سبتمبر، 2026
مواعيد مباريات اليوم الجمعة.. صدامات قوية في إنجلترا وأوروبا

مواعيد مباريات اليوم الجمعة.. صدامات قوية في إنجلترا وأوروبا

18 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]