جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: لماذا صار الزمان بخيلًا بالعباقرة؟ (2)

من وحي الأيام

محمد نعمان الدين الندوي by محمد نعمان الدين الندوي
19 يناير، 2026
in بحوث ودراسات
0
محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

الثناء على عمل -بغض النظر عمن قام به أو عن جهة صدر عنها- يستحق المدح والثناء، والتقدير والتحبيذ والتشجيع لصاحبه، والتنويه والإشادة والإعجاب به. طبيعةُ الكرماء والشرفاء النبلاء، وصفة تنطق برحابة صدر حاملها واتساع أفقه، وصفاء ذهنه، وشرف منبته، ونجابة أرومته، ونظافة سريرته، وفوق ذلك كله.. إنها -صفة التشجيع والإشادة- تنبئ بتخلق صاحبها بخلق رباني قرآني كريم، فقد تكرر ذكر الله سبحانه وتعالى -لنبيه العظيم صلى الله عليه وسلم- وصحابته الغر الميامين -رضوان الله تعالى عليهم أجمعين- والمؤمنين الأخيار الأطهار في إطار المدح والثناء في مواضع شتى من القرآن الكريم: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم: ٤)، {مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكْعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا} (الفتح: (٢٩).

وهناك نصوص أخرى كثيرة -من الكتاب والسنة- تحث على المدح والثناء على أصحاب عملوا -أو يعملون أعمالا تستحق المدح والتقدير، وذلك تشجيعًا لهم، وحثًا إياهم على المزيد من القيام بالأحسن والأفضل -على قدر المستطاع- من أعمال الخير والبر والنفع والطاعة والصلاح في جانب…، وتحريضًا للآخرين على الاقتداء بالذين صاروا أهلًا للثناء، والسير على هديهم، والنهج على منهجهم في جانب آخر.. لكي- يستحق -هؤلاء أيضًا- ما استحق أولئك.. من لسان صدق وطيب ذكر وحسن ثناء وجزيل أجر!

والحقيقة أن لتكريم العقول المبدعة، ورعاية النابهين والمتفوقين والنابغين، وكُلَيمات خير وحمد وثناء -تنطق بها شفتا إنسان نبيل مخلص كريم- دورًا لا يستهان به في تنمية المهارات وإذكاء المواهب وتفتيق القرائح، وتفجير القدرات وتوظيفها توظيفًا صالحًا سليمًا.

فكم من موهوبين ضاعوا حينما لم يشجَّعوا، ولم يحظوا بالتربية الجادة، والرعاية الكافية، والعناية المطلوبة من قبل أوليائهم، أو موجهيهم، أو من الجهات المختصة، وكم من مبدعين أصحابِ كفاءات عالية لم يتمكنوا من استثمار قدراتهم الإبداعية وصقلها نتيجة الإهمال، أو عدم الرعاية، أو المثبطات والعراقيل. ورحم الله سلفنا الصالح -من الأساتذة والمربين وأولياء الأمور- الذين كانوا أحرص شيء على الكشف عن المتفوقين النبغة الواعدين من الأولاد والطلاب والشباب، ثم احتضانهم، ورعايتهم رعاية كاملة متمثلة في تشجيعهم بقسميه المادي والمعنوي، وتمكينهم من تنمية صلاحياتهم، والإثارة المستمرة للهمة والطموح، والتطلع للمستقبل الأفضل فيهم، وكان يسرهم -الكبار والأساتذة والمربين- تقدّمُ تلامذتهم أو صغارهم سرورًا لا يوصف، سرور الوالد بنجاح ولده وتبريزه في أي مجال من المجالات المشرفة، فإذا كانوا توسموا في طالب أو صغير أمارات النباهة، والنبوغ والفطنة، والطموح.. خصوه بالرعاية والعناية، والمراقبة الشخصية الدقيقة لتحركاته وتوجهاته، وغدواته وروحاته، والنصح المستمر له بالكدح المتواصل، والتوفر على الدراسة وطلب العلم، وحثه الدائم على صقل قابليته الإبداعية بالتدريب والتمرين، وبذل أقصى الجهد في تحقيق مطلبه ونيل بغيته، وعاملوه معاملة خاصة مشرفة مشجعة تجعله يستغرق جهده ويستنفد وسعه في الحصول على أنبل المراتب وأقصى الغايات، فـ:

بقدر الكد تكتسب المعالي

من طلب العلى سهر الليالي

تروم المجد ثم تنام ليلا

يغوص البحر من طلب اللآلي

فهذا أستاذ يضع عمامته على رأس تلميذه -فرحًا بصنيعه- أمام الجموع الحاشدة، وآخر يكرم تلميذه فيجلسه على المنبر أو على مكان جلوسه تقديرًا لنبوغه، وثالث يثني على عناء تلميذه وكدحه في الطلب وتقدمه في العلم وأي فرع من فروع المعرفة، على ملأ من الناس.

فكانت تلكم المعاملة الأبوية المحبذة -من لدن الكبار والموجهين والمعلمين- تحرك همة الطالب، وتدفعه إلى أن يكون -دائمًا- في الحلبة مبرّزًا سابقًا مجليًا محرزًا قصب السبق، وتحثه على صناعة حياته، وتكوين شخصيته تكوينًا عصاميّا مستقلّا..

والكتب زاخرة بذكر مثل هذه المعاملات والحكايات التي تدل على دور الأساتذة الكبير في تكوين شخصية تلاميذهم وتبريزهم، بتشجيعهم والاحتفاء بهم، وإبداء الإعجاب بذكائهم ونبوغهم، فهذا الإمام الشافعي رحمه الله لما جاء مالكَ بن أنس -إمام دار الهجرة- يتتلمذ عليه، وكان ولدًا صغيرًا، فلما سمع كلامه أعجب به، وتوسم فيه علامات النبوغ المبكر والتفوق والطموح، وسأله عن اسمه، فقال: محمد، فقال: يا محمد! اتق الله.. واجتنب المعاصي، فإنه سيكون لك شأن، وقد صدق تنبؤ الإمام المعلم -صاحب الفراسة الإيمانية- بما قاله في مستقبل تلميذه النابغة “الشافعي”، وعًد الشافعي من علماء الأمة الأعلام وأئمتها المتبوعين الأربعة الذين لقيت مذاهبهم من القبول ما لم يقدر لمذاهب الأئمة المجتهدين الآخرين، وألف الشافعي كتابًا – يعد مرجعًا من المراجع الكبرى-: “الرسالة”، يقول عنه المزني – وهو أحد تلاميذ الشافعي الذين لازموه بمصر: “أنا أنظر في كتاب “الرسالة” منذ خمسين عامًا، ما أعلم أني نظرت فيه مرة، إلا وأنا استفيد شيئًا لم أكن عرفته”.

ثم استفاد هذه القاعدة أبو العباس بن سريح، ولكنه أتقن كتاب “المزني” فأدمن على القراءة فيه ومطالعته حتى قال فيه:

لصديق فؤادي منذ عشرين حجة

وصيقل ذهني والمفرج عن همي

عزيز على مثلي إعارة مثله

لما فيه من نسيج لطيف

جموع لأصناف العلم بأسرها

وآيته ألا يفارقــــــــه كـمــــــي

وهناك أستاذ آخر للشافعي رحمه الله، وهو سفيان بن عيينة الذي لم تكن معاملته بأقل حفاوة وتكريمًا وتشجيعًا من معاملة مالك للشافعي، فكان الشافعي إذا كان في مجلس سفيان وجاءه شيء من التفسير أو الفتيا، التفت إلى الشافعي، وقال: سلوا هذا.

وهذا أستاذ ثالث -للشافعي- مسلم بن خالد الزنجي، فإنه كان يقول للشافعي -وهو ابن خمس عشرة سنة-: “قد والله آن لك أن تفتي..”.

لقد كانت تلك معاملة مالك وسفيان ومسلم الأساتذة المخلصين الناصحين للطالب النابغة الشافعي، فكيف كانت معاملة الشافعي الأستاذ مع تلامذته؟ فتذكر المصادر بهذا الصدد أن الشافعي كان يستفيد من أصحاب الاختصاص، وإن كانوا من تلامذته.. فها هو يقول للإمام أحمد بن حنبل – وهو تلميذه – أنتم أعلم بالحديث مني، فإذا صح عندك الحديث فقولوا لنا حتى آخذ به.

ويقول الحميدي -تلميذ الشافعي-: “صحبت الشافعي من مكة إلى مصر، فكنت استفيد منه المسائل، وكان يستفيد مني الحديث، وهذا من تواضعه -رحمه الله- وتمام نبله، وكمال عقله، فإن الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو أحق بها.

هكذا كان المعلمون المخلصون العواطيف الرحماء يحتضنون تلاميذهم، احتضان الوالد لأولاده، ويولونهم كل رعاية وعناية واهتمام، من حرصهم البالغ الشديد على صقل مهاراتهم، وتجلية قدراتهم، وتحسين كفاءاتهم بشتى أساليب التشجيع.

فكم تخرج نوابغ وعباقرة وعمالقة – من التلاميذ. على أيدي أمثال هؤلاء الأساتذة الموجهين والمربين المخلصين، الذين كانوا يتفانون في تربيتهم وتعليمهم وتهذيبهم، وإثارة روح الجد والمثابرة والطموح فيهم.

أما في العصور الأخيرة التي أصيبت فيها الأمة بالانحطاط والتراجع فكرًا وعملًا وسلوكًا وقيمًا وخلقًا.. فقد تأثرت فيها هذه الناحية الهامة -هي الأخرى- أيضًا -: ناحية عناية الكبار والأساتذة والمربين بتشجيع الصغار والتلاميذ، ورعاية الموهوبين، والحرص على تفعيل قدراتهم ودفع هممهم، وتكوينهم أناسًا لامعي المستقبل، وإعدادهم رجالًا للغد – المفعم بالعطاء. ينفعون أمتهم وبلادهم ومجتمعاتهم ويضيفون إضافات ثرة ذات قيمة إلى تراث الآباء والأجداد.

فقلّ الإخلاص -إذا لم نقل: تلاشى وانعدم- وندر المخلصون والمشجعون المعنيون بتربية النشء، وإعداده لليوم القادم إعدادًا جيدًا، وحُرم طلاب وصغار اليوم الرعاية العظيمة، والعناية الفائقة، والعطف الكبير، والحنان الأبوى، والتشجيع المادي والمعنوي، والحرص الشديد على تربيتهم وتعليمهم وتثقيفهم وتكوينهم عظماء… مما كان يحظى به سلفهم في الماضي!

أضف إلى ذلك تقصير الطلاب أنفسهم في الكد والجد والاهتمام بطلب العلم.

والنتيجة ظاهرة واضحة للعيان.. فقد قل -بل ندر- تخرج المتفوقين المبرزين الذين يستطيعون أن يبتكروا أو يبدعوا أو يضيفوا شيئًا ذا قيمة أو طرافة أو عمق أو جدة أو اعتبار، إنما هي تقليد ومحاكاة واجترار، وتكرار وجمود وتعطل وعقم عن الابتكار أو الإبداع.

يا ليت الأمر توقف عند هذا الحد.. حد عدم التشجيع أو عدم التفريط، أو عدم التحبيذ، ولكنه تحول إلى أمر ذي شجون وهموم، أمر يبكي الإنسان دمًا لا دمعا…

فالقضية الآن ليست قضية عدم التشجيع، أو عدم رعاية الموهوب، أو عدم احتضان المتفوق النابغ، أو إهمال الواعد، بل وصلت إلى حد مستنكر، وغير معقول وغير مقبول.. لدى كل من رزق أدنى ذرة من النبل والخلق والفطرة السليمة…

فقد وصل الأمر إلى حد إجهاض إبداع المبدعين ونبوغهم، وإحراق أخضر النابهين ويابسهم، والقضاء على ملكات المبتكرين وابتكارهم، والقيام بالمحاولات الآثمة الدنيئة لتعريض مواهبهم للضياع والشلل والصدأ، وخلق أجواء تموت فيها الصلاحيات والقدرات حتف أنفها، أو استحداث ظروف تكفي لخنقها وإماتتها إماتة بطيئة صامتة.

والأدهى من ذلك والأمر أن البعض – من العظماء، وبالأصح: المتعاظمين! -يستخدمون بدهاء وشطارة- مواهب من هم أصغر منهم عمرًا أو أقل شأنًا في المجتمع – في تضخيم شخصياتهم وترفيع قاماتهم متطاولين على كواهلهم -الصغار النوابغ- باستغلال قدراتهم وإبداعاتهم استغلالًا غير شرعي وغير خلقي.. ليماثلوا -زورًا ووقاحة.. وبدون حياء أو خجل- العظماء والعباقرة الحقيقيين الذين أذابوا حبات قلوبهم، وأنفقوا أغلى أيام حياتهم في جهد وكدح وعرق وعناء للوصول إلى مرتبة العظمة: ” العصامية ” الحقيقية.

وإلى الله المشتكى!

 (الثلاثاء: 23 من رجب 1447= 13 من يناير – كانون الثاني – 2026م).

Tags: محمد نعمان الدين الندوي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد نعمان الدين الندوي

محمد نعمان الدين الندوي

مدير معهد الدراسات العلمية - ندوة العلماء، لكناؤ، الهند || عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

Related Posts

بحوث ودراسات

د. علي الصلابي يكتب: وجوب مناصرة الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين

20 سبتمبر، 2026
فرج كندي.. رئيس مركز الكندي للدراسات والبحوث
بحوث ودراسات

فرج كُندي يكتب: فقه الميزان في القرآن الكريم

20 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

الشرع يتوجه إلى نيويورك.. واشنطن ترفع القيود على مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري

21 سبتمبر، 2026

سوريا تكثف جهودها لإعادة مليوني طالب متسرب من المدارس إلى التعليم

21 سبتمبر، 2026
أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

21 سبتمبر، 2026
منتخب مصر يستدعي عمر فايد لتعويض غياب حمدي فتحي

منتخب مصر يستدعي عمر فايد لتعويض غياب حمدي فتحي

21 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

الشرع يتوجه إلى نيويورك.. واشنطن ترفع القيود على مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري

21 سبتمبر، 2026

سوريا تكثف جهودها لإعادة مليوني طالب متسرب من المدارس إلى التعليم

21 سبتمبر، 2026
أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

21 سبتمبر، 2026
منتخب مصر يستدعي عمر فايد لتعويض غياب حمدي فتحي

منتخب مصر يستدعي عمر فايد لتعويض غياب حمدي فتحي

21 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

الشرع يتوجه إلى نيويورك.. واشنطن ترفع القيود على مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري

21 سبتمبر، 2026

سوريا تكثف جهودها لإعادة مليوني طالب متسرب من المدارس إلى التعليم

21 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]