خمسة عقود من الترحال المعرفي من بغداد إلى القاهرة فمكة والزرقاء، انتهت بعودةٍ مثقلة بالدم إلى وطن مزّقته الطائفية.
الدكتور عدنان الدليمي لم يكن مجرد أكاديمي يدرّس العربية، بل رجلاً اختبر المنافي، ونجا من الموت مرات، وتحول من عميدٍ للكليات إلى مهندسٍ للتوافقات السياسية في برلمان ما بعد الاحتلال.
رحل في أربيل تاركًا سيرةً تشهد أن بعض الرجال يُكتب تاريخهم بحبرٍ لا تمحوه رصاصة ولا قذيفة هاون.
(د. عدنان محمد سلمان الدليمي)
مفكر إسلامي عراقي وأكاديمي وسياسي،
الميلاد: 1932م، البصرة (العراق)
الوفاة: 3 مايو 2017م، أربيل (العراق)
– حصل “عدنان الدليمي” على شهادة الماجستير عام 1965م، من كلية الآداب، جامعة القاهرة، ثم حصل على شهادة دكتوراة في اللغة العربية، عام 1969م.
– عمل في التدريس الجامعي لمدة 50 عامًا، قضى نصفها في كلية آداب بغداد.
– مدرس بكلية الشريعة في مكة المكرمة
– عميد كلية الآداب والشريعة بجامعة الزرقاء الأردنية
– عاد للعراق بعد الغزو الأمريكي لبلاده، عام 2003م، ليساهم في العمل السياسي، وهو نائب سابق في مجلس النواب العراقي، وكان يشغل منصب رئيس جبهة التوافق العراقية التي تحتل 44 مقعدًا من مقاعد مجلس النواب العراقي.
– شغل منصب رئيس ديوان الوقف السنّي في العراق
– تعرّضَ لعدة محاولات اغتيال بسبب مواقفه الصريحة ضد حملة التصفيات الطائفية.
– تعرضت داره الواقعة في حي العدل إلى سقوط عدة قذائف هاون عليها.
– أهم المؤلفات:
صدر للدكتور عدنان الدليمي، المعروف بلقب “رحالة الجامعات العربية”، كونه عمل في جامعات بدول عربية مختلفة – عدة مؤلفات، من بينها كتاب: “ثلاث رسائل لغوية”.
آخر المطاف سيرة وذكريات
نقل أبرز محطات حياته في كتاب: “آخر المطاف سيرة وذكريات”، ولخص أسباب تأليفه بالقول إن “التاريخ يجري ويسهم في صياغته وتسجيل أحداثه البشر، وكل إنسان مهما كبر أو صغر له إسهام في تسجيل صفحات التاريخ، وقد تكتب تلك الصفحات أو تهمل، ولكن هناك سجلّ ربّاني يحفظ كل تحركات البشر ولا يزكي الأنفس إلا الله، وهو المجازي”
– تُوُفيَ السياسي العراقي “عدنان الدليمي” في يوم الأربعاء الثالث من شهر مايو 2017م، في محافظة أربيل، وعمره 85 عاما.







