جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

أبوظبي والخرطوم.. مستقبل السودان معلق على خيط الدم والسياسة

أحمد علي by أحمد علي
31 أكتوبر، 2025
in تقارير, سلايدر, سياسة
0

بين رمال السياسة ومصالح الاقتصاد، يشتعل المشهد السوداني في واحدة من أعقد أزماته الحديثة.

فالحرب الدائرة بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وميليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” لم تعد مجرد صراع على السلطة، بل تحولت إلى حرب إقليمية بالوكالة، تتداخل فيها مصالح قوى خارجية على رأسها الإمارات العربية المتحدة التي تواجه اتهامات دولية متصاعدة بدعم قوات الدعم السريع بالمال والسلاح.

وفي قلب هذا الصراع، تتفاقم الكارثة الإنسانية في الفاشر ودارفور، حيث تحولت المدن إلى ساحات موت جماعي ومقابر جماعية، فيما يتجه السودان إلى مستقبل غامض، تتنازعه الجغرافيا السياسية والأطماع الاقتصادية ومشاريع الهيمنة الإقليمية.

الدعم الإماراتي للدعم السريع..مصالح تتجاوز حدود الخرطوم

منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، تواترت التقارير من وكالات غربية ومنظمات حقوقية حول قيام الإمارات بتقديم دعم لوجستي وتسليحي لميليشيا الدعم السريع، عبر مسارات معقدة تمر أحياناً من تشاد أو ليبيا.

ويرى الخبير في العلاقات الدولية الدكتور عبد الرحمن الأمين: “الإمارات تنظر إلى السودان من زاوية استراتيجية تتعلق بالثروات المعدنية، وخاصة الذهب الذي تسيطر عليه قوات حميدتي في دارفور، إضافة إلى رغبتها في إنشاء موطئ قدم على البحر الأحمر لمنافسة النفوذ التركي والقطري.”

كما يشير تقرير لمعهد “تشاتام هاوس” البريطاني إلى أن أبوظبي ترى في حميدتي “رجلها في الخرطوم”، وأنها تراهن على دعمه لبناء سلطة يمكن التفاهم معها اقتصادياً وأمنياً بعيداً عن المؤسسة العسكرية التقليدية التي ترتبط تاريخياً بمصر.

كارثة الفاشر ودارفور.. المأساة الإنسانية المنسية

تحولت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، إلى مركز رمزي للمأساة السودانية، فالمدينة التي لجأ إليها مئات الآلاف من النازحين باتت تحت حصار خانق من قبل قوات الدعم السريع، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء وانهيار كامل للخدمات الصحية.

تقول الناشطة الإنسانية فاطمة يحيى من منظمة “أطباء بلا حدود” : “ما يجري في دارفور يفوق الوصف، المستشفيات تقصف، والنساء والأطفال يقتلون في الشوارع، والمقابر الجماعية باتت مشهداً يومياً.”

وقد وثقت الأمم المتحدة أكثر من 15 ألف قتيل ومليون نازح في الإقليم منذ تجدد القتال، وسط تقارير عن تطهير عرقي يستهدف القبائل الإفريقية غير العربية، ما يعيد إلى الأذهان مآسي 2003 حين اندلعت الحرب الأولى في دارفور.

ادانة مجلس الأمن

من جانبه أدان مجلس الأمن الدولي بشدة الهجوم الذي شنّته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في إقليم دارفور، في حين قالت محكمة الجنايات الدولية إنها تتحقق من ارتكاب جرائم في شمال دارفور.

وذكر بيان صدر عقب جلسة طارئة عقدها  مجلس الامن لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، أن الأعضاء فى غاية القلق -حسبما ذكر البيان-  من الفظائع المبلغ عنها التي ترتكبها قوات الدعم السريع ضد السكان المدنيين، بما في ذلك عمليات الإعدام بإجراءات موجزة، والاعتقالات التعسفية، والفظائع ذات الدوافع العرقية.

الاقتصاد كوقود للحرب.. الذهب والمرتزقة والصفقات الخفية

لا يمكن فهم الدعم الإماراتي لحميدتي بعيداً عن شبكة المصالح الاقتصادية التي تربط الجانبين، فوفقاً لتقارير غربية، تقوم شركات إماراتية بشراء ذهب دارفور عبر قنوات غير رسمية تسيطر عليها ميليشيا الدعم السريع، ما يمنحها تمويلاً ضخماً يطيل أمد الصراع.

الذهب عملة الحرب الجديدة

الخبير الاقتصادي الدكتور مصطفى كمال يرى أن “الذهب أصبح عملة الحرب الجديدة، والإمارات تستخدمه لتأمين احتياطياتها وتنويع مصادرها بعيداً عن النفط، بينما يجد حميدتي فيه مصدر تمويل مستدام.”

وتشير تقارير إلى وجود مرتزقة من دول الساحل يتم نقلهم عبر وسطاء إلى السودان بدعم مالي من الخارج، في ظاهرة تعيد إلى الأذهان الحروب بالوكالة التي تشهدها ليبيا واليمن.

مستقبل السودان.. بين تقسيم المقسم أو العودة إلى المائدة السياسية

يبدو مستقبل السودان اليوم أكثر قتامة من أي وقت مضى، فالحرب حولت الدولة إلى مناطق نفوذ متصارعة (الجيش في الشرق والشمال، والدعم السريع في الغرب والخرطوم، مع غياب شبه كامل للمؤسسات المدنية)

ويرى الباحث في الشؤون الإفريقية الدكتور ناصر محمد أن: “السودان مهدد فعلياً بالتقسيم إذا استمرت الحرب لعام إضافي، فالقوى الإقليمية تتعامل معه كساحة تصفية حسابات، لا كدولة ذات سيادة.”

لكن بعض الخبراء يعتقدون أن هناك فرصة ضيقة للحل عبر تسوية سياسية برعاية إفريقية-عربية، شرط توقف التدخلات الخارجية، وبدء عملية انتقال مدني شاملة تضمن تقاسم السلطة والثروة.

ليس صراع محلى

ما يجري في السودان ليس مجرد صراع محلي، بل لوحة مركبة من الطموح الإقليمي، والذهب، والمصالح الجيوسياسية،
فالإمارات، التي تدعم قوات الدعم السريع باسم الاستقرار، تجد نفسها اليوم في مواجهة اتهامات بأنها تساهم في تدمير بلد عربي كان يمكن أن يكون جسراً للتكامل الإفريقي والعربي.

أما الفاشر ودارفور فتبقيان شاهدتان على أن الحرب، حين تتحول إلى تجارة، تُسقط كل القيم الإنسانية.
ويبقى السؤال الأكبر: هل يستيقظ العالم قبل أن يتحول السودان إلى صومال جديد على ضفاف النيل؟

لم تعد الحروب بالسلاح فقط

في المشهد السوداني المشتعل، تبدو الحقيقة أكثر وضوحاً لمن أراد أن يراها: لم تعد الحروب تُدار بالسلاح وحده، بل بالمال والمصالح والنفوذ. الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع ليس عملاً عاطفياً أو إنسانياً كما يُروّج، بل هو استثمار في الفوضى، هدفه حماية شبكات المصالح الاقتصادية والسيطرة على طرق الذهب والموانئ في البحر الأحمر.

السودان ضحية حسابات اقليمية قذرة

السودان اليوم ليس ضحية حرب داخلية فحسب، بل ضحية حسابات إقليمية باردة تدور في غرف مغلقة بين عواصم تبحث عن موطئ قدم في إفريقيا. دارفور تحترق، والفاشر تبكي، والعالم يتفرج بينما تتحول المأساة إلى أرقام في تقارير الأمم المتحدة.

تقسيم وتهجير

إذا لم يتحرك الضمير العربي قبل أن يتحرك مجلس الأمن، فسيسقط السودان في هاوية التقسيم والتهجير، وسنكتشف بعد فوات الأوان أن ما خسرناه هناك لم يكن بلداً فقط، بل ركيزة من ركائز الوعي العربي والإفريقي.

ويبقى الأمل الأخير في أن ينهض السودانيون من تحت الركام، ليعيدوا بناء دولتهم بأيديهم، بعيداً عن الوصاية والتمويل الخارجي، فالتاريخ لا يرحم من يبيع وطنه أو من يتاجر بدماء شعبه.

Tags: ابو ظبىالاماراتالبرهانالسودانالفاشرحميدتىدارفور
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أحمد علي

أحمد علي

Related Posts

تقارير

كيف تدفع الحرب والنزوح إلى زواج الأطفال في غزة؟

26 سبتمبر، 2026
تقارير

خريطة ترامب لمضيق هرمز تثير تساؤلات حول النفوذ الأميركي

26 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]