نصح الشيخ «أبو الحسن السليماني» للمدعو «ربيع المدخلي» سرًّا وجهارًا، وبيَّن عوار منهجه وخطر فكره.. ببيان علمي مفصل في كتب ودروس كثيرة، من هذه الكتب:
1- إعلان النكير على منهج الشيخ ربيع في التكفير.
2- السراج الوهاج بصحيح المنهاج.
3- قطع اللجاج بالرد على من طعن في السراج الوهاج.
4- تحذير الجميع من أخطاء الشيخ ربيع وأسلوبه الشنيع.
5- النصوص حجتنا والعلماء قدوتنا.
6- القول المفحم لمن أنكر مقالة نصحّح ولا نهدم.
7- الجواب البديع في رد بعض تشنيعات الشيخ ربيع.
8- الجواب الأكمل على من أنكر حمل المجمل على المفصل والظاهر على المؤول.
9- التنكيل بما في خطاب الشيخ ربيع المدخلي من الأباطيل.
10- التبيان لحقيقة ما جاء في البيان.
11- الجواب الجلي في الرد على المشايخ الجابري والسحيمي والمدخلي.
وقد أقضّ ذلك مضاجع القوم واشتطوا من أجله غضبًا واحمرت أنوفهم، لما أحسوا بانفراط نظم الغلو وطي فراش الجور والبغي، فما كان منهم من رد على الرجل سوى السب والشتم!
والرجل له كتب أخرى علمية تأصيلية في ضبط المسائل التي يدندن حولها هؤلاء بجهل، تجدها مع غيرها على موقعه.
واليوم يأتي المداخلة وقد انكشفت عورتهم أمام الخاصة والعامة، ومقتهم الكل ورموهم عن قوس واحدة، لا سيما بعد وقوعهم في أهل غزة ووقوفهم إلى جوار الصهاينة وأهل الفسق والفجور في كل دولة.. يقولون: ردُّوا علينا الرد العلمي!
يا عبيط، فما هذه الردود إن لم تكن هذه علمية؟!
ويقول آخر: هذا فكر أتباعه فلا تحملوا الرجل أخطاء من كانوا يتبعونه!
يا غبي، بسببه فعلوا ما فعلوا وارتكبوا ما ارتكبوا وقد كان المؤسس والمشرف على كل شيء لحظة بلحظة، منه صدروا وبه اقتدوا وعلى عينه فعلوا وإليه كانوا يتحاكمون وما من كلمة لهم إلا وعنده مثلها أو أشد!


