جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

أحمد سعد حمد الله يكتب: الصحافة الزرقاء.. والمستقبل الأسود!

أحمد سعد حمد الله by أحمد سعد حمد الله
5 أكتوبر، 2025
in آفاق
0
أحمد سعد حمد الله.. كاتب صحفي مصري

أحمد سعد حمد الله.. كاتب صحفي مصري

كل عصر وله أذان، العصر الذي نحن فيه الآن، هو عصر ثورة الاتصالات، حيث الإنترنت يقود العالم، يتحكم فيه، يحركه، بل ويعصف به، كالريح العقيم، التي لا يقوى البشر على التصدي لها، أو الفرار منها.

وفي مجالنا الإعلامي، فرضت تلك الثورة، قضية مهمة للغاية، أراها تستحق التوقف والتأمل، للبحث، والدراسة، والعمل الجاد، لا للوقوف في وجه رياحها العنيفة، وإنما إنقاذا لمهنة الإعلام من الانهيار، وحرصا على مهنة الصحافة الضياع.

القضية بإيجاز، تتعلق بالتباس المفاهيم، حول ماهية مهنة الإعلام عامة والصحافة خاصة، في ظل التطورات الكبيرة، التي فرضتها ثورة الاتصالات عليهما، والتي انعكست على شكل وطبيعة المادة الصحفية، وما ترتب على ذلك من خلط في غير محله، بين الصحافة التقليدية، وما يمكن أن نصفه بالصحافة الجديدة، التي هي صحافة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

والخطورة التي أعنيها هنا، تتركز في أن غالبية المؤسسات الإعلامية باختلاف مشاربها وتوجهاتها، باتت غير مدركة أو واعية لأزمة هذا الخلط بين الصحافتين، وبين صحافييهما، خصوصا وأن الصحافة الجديدة – التي يمكن أن نطلق عليها اصطلاحا (الصحافة الزرقاء) لنفرق بينها، وبين مصطلحي الصحافة التقليدية الرصينة، والصحافة الصفراء، وباعتبارها تٌمارس وبشكل كبير على الموقع الأزرق (فيسبوك) هي صحافة غالبية من يعمل بها ويمارسها، من الصحفيين الهواة الذين لم يسبق لهم العمل الصحفي، وليسوا من المحترفين، الذين تمرسوا على المهنة، حق تمرس في بلاط صاحبة الجلالة.

معلوم بالضرورة أن ممارسة مهنة الكتابة الصحفية، سواء كانت على الورق أو في الفضاء الإلكتروني، تحتاج في كل الأحوال إلى صقل، وإعداد، وتأهيل، وتدريب، وتدرج في سلمها الصحفي، حتى يكتسب صاحبها كامل مهاراتها، وليصبح صحفيا بالمعنى الحقيقي، أو بالمفهوم الكامل للمهنة، ومن هذه المهارات على سبيل المثال لا الحصر، جلب الأخبار الصالحة للنشر وصياغتها بشكل سليم، وإعداد والتقارير حولها، وإجراء الحوارات والتحقيقات الصحفية، وفتح الملفات المهمة التي تعني بقضايا الناس والمجتمع، وصولا إلى القدرة على النقد والتحليل وإبداء الرأي، وغير ذلك من المهارات الأخرى.

بينما الصحافة التي تٌمارس اليوم عبر الإنترنت، فجميع مهاراتها، مختزلة في مهمة واحدة ليس أكثر، هي كيفية استغلال التليفون المحمول في تصوير ما يجري في الشارع من أحداث، ثم إرسال هذه الصور، سواء كانت بالفيديو أو فوتوغرافية، للجهات التي تستفيد منها، وتلك مهمة أن يقوم بها الأمي والجاهل، ومن ثم لا يمكن أبدا أن نطلق على صاحبها، لقب الصحفي بالمفهوم الحقيقي.

نعم، هذا نوع من الخدمة الصحفية، بات يٌعتمد عليه بشكل كبير، في وكالات الأنباء، والمواقع الصحفية، والمؤسسات الإعلامية، بيد أنه لا يمكن أن نستعيض به عن الصحافة بكل مهاراتها وأدواتها، أو نعتبر من يمارسه صحفيا متكاملا!

ولذا فإني أعتقد أنه يغيب عن الكثيرين، ممن غرهم هذا اللون الخفيف، من العمل الصحفي، وتوهموا فيمن يؤدونه، أنهم صحفيون عصريون، أن مهنة الصحافة الحقيقية، هي في الأساس حرفة وصنعة، قبل أن تكون ورقة وقلم، أو عملا ذهنيا أو كتابيا، بل لا خجل من القول بإنها، مثلها مثل الحرف اليدوية، كالنجارة والسباكة والحدادة والكهرباء والميكانيكا، التي يستحيل على أي شخص ممارستها والوصول فيها إلى مرتبة الصنائعي أو الأسطى، قبل تعلمها وتلقنها على يد معلم أو صنائعي سابق. كذلك الحال في الصحافة، فهي مهنة لا تكتسب بالفطرة، أو الاجتهاد الفردي، إنما تحتاج للتعلم والاكتساب في الورشة الصحفية، ثم اتقانها على يد صنائعي أو أسطى من أسطواتها.

غير ذلك، فإن الفرق بين العاملين في الصحافة الزرقاء، وأرباب المهنة الأصليين، واسع جدا، حتى وإن لم يكن ملحوظا، أو يٌرى بعين المجردة من قبل القائمين على إدارة المواقع الصحفية والمؤسسات الإعلامية، فالاختلافات بين الفريقين، لا يكتشفها إلا الراسخون في المهنة، ممن لم يعد لهم كلمة مسموعة، أو رأي يؤخذ به، بدعوى انتمائهم للقديم المتخلف، وليس للحديث المتطور، حتى وإن كان هذا الحديث يقف في الهواء، بلا أي أدوات مهنية تحميه من السقوط في أي لحظة، بل تزيد الأزمة، عندما نرى أن ما أفرزته ثورة الاتصالات والمعلومات، من مواقع تواصل اجتماعي وذكاء اصطناعي، جاءت بجيل جديد من العاملين بالمجال الصحفي، لديه عداء مع كل ما هو مهني، معظمه (إلا ما رحم ربي) بلا مؤهلات علمية أو صحفية، تجعله على دراية بالمبادئ العامة للمهنة، كالإلمام بقواعد اللغة العربية، لا سيما الإملاء اللغوي الصحيح، والذي يمثل افتقاد مهارته أحد أبشع الظواهر التي تعيشها المهنة في العصر الراهن، فيما الأخطر من ذلك هو أن جهلهم باللغة، ولأبسط قواعدها وهي الإملاء، وعدم معرفتهم بالقواعد المهنية، لا يمثل عندهم أدنى مشكلة، بل يعتبرون كل هذا الخلل، من الأمور التي يمكن تجاوزها، ولا تحتاج للتوقف أمامها أبدا!

مناهج الصحافة الجديدة

بالقطع، هذا لا يمنعنا من التأكيد على أن مواكبة ثورة الاتصالات، والإلمام بأدواتها الجديدة، أصبح واجبا على الجميع، بل إنه فرض عين على المشتغلين بوسائل الإعلام والصحافة، خصوصا إذا ما لاحظنا أن هذه الثورة، تبدو وكأنها وجدت خصيصا، لخدمة الإعلام، والمشتغلين به، قبل أن تخدم غيرهم، بيد أن المعضلة هنا، تكمن في أن التطور التي فرضته تلك الثورة على وسائل الاتصال والمعلومات، جعلت تحديثها يتم على مدار الساعة، بسرعة أكبر من القدرة البشر على ملاحقتها، أو الإحاطة بها، هذا فضلا عن أن الجديد فيها، قائم على هدم القديم منها، وربما هذا هو الذي جعل الصحافة الجديدة التي نراها في الفضاء الإلكتروني الآن، بلا أي قواعد تحكمها، أو قوانين تنظمها، أو معايير تسير عليها، عكس ما هو حاصل في الصحافة التقليدية، التي لها كليات تدرس علومها وفنونها، وأكاديميين يشرحون موادها ومراجعها، وفوق هذا وذاك، الخبراء والاسطوات الذين يدربون الصغار على ممارستها، وقد لخص الدكتور فاروق أبو زيد العميد السابق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة، هذا المفهوم في عبارة رائعة قال فيها: “الصحافة علم بالتحصيل، وفن بالممارسة”.

هشيم يذروه الرياح!

كان المفترض أن تكون الصحافة الجديدة في خدمة الصحافة القديمة، وليس العكس، خصوصا وأن القائمين على الصحافة الجديدة، هم من جاءوا على القديم واستغلوا أسمه ودوره، وهو ما كان يفرض عليهم أن يتعلموا أولا، أصول وقواعد المهنة القديمة، قبل العمل بها والكسب منها، بيد أنهم استسهلوا المهمة، واكتفوا بقدراتهم على التعامل مع ما يظنون أنهم متفردون فيه، وهو تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، فكانت النتيجة غزارة في المواد الصحفية المنشورة في الفضاء الإلكتروني، وأخبار بالأطنان، تنشر على مدار الساعة، لكن جميعها كهشيم تذروه الرياح، أي بلا قيمة مهنية، أو معايير صحفية، أو ضوابط لغوية، والذي معه سادت الكتابة باللغة العامية، وتفشت فيه الصياغة العشوائية، ضٌرب فيه بالأصول الصحفية عرض الحائط، بل وصل الأمر إلى سرقة الأخبار، ونقلها حرفيا، فيما كان الأنكى من كل ذلك، هو أن هذه الفوضى، وجدت من يٌدافع عنها، ويٌتعصب لها، بدعوى أنها تمثل الصحافة العصرية، التي يجب أن تكون بسيطة، خالية من تعقيدات الصحافة القديمة!

عدد المشاهدات

يزيد الخوف على مستقبل مهنة الإعلام عامة، والصحافة خاصة، في ظل وجود هذا النوع من الصحافة الجديدة، عندما نجد أن الكثيرين من القيادات الإعلامية، الذين يعمل تحت أيديهم هؤلاء الصحفيين الجدد، يعانون مما يعاني منه هؤلاء الصحفيون أنفسهم، من جهل بالقواعد المهنية، وزهد في المعرفة، وكسل عن التعلم، ومن ثم فهم لا يرون وجود أدنى مشكلة في تسطيح المهنة، وانتهاك اللغة، وشيوع الأخطاء الإملائية، بل يصل الأمر إلى دفاعهم عن كل هذه الجرائم، بل وتحصينها، ومخاصمة المعترضين عليها، وقد نتج عن هو أنهم أصبحوا ألعوبة بيد هذا الجيل الجديد، خصوصا وأن الكثيرين من أبناء هذا الجيل، يحملون بأيديهم سلاحا فتاكا، قادرا على إخراس الألسنة، التي تشكك في مواهبهم الخطيرة، أو تعدل عليهم، أو تقترب من نقد أخطائهم، ذلك السلاح هو (عدد المشاهدات) التي تصحب المواد المنشورة من أخبار أو صور أو فيديوهات، فهذا السلاح الفتاك، أصبح قادرا على قطع قول كل خطيب، وتبرير كل أثيم، وأصبح هو الفيصل، في تحديد قيمة وأهمية المادة الصحفية، بصرف النظر عن مضمونها المهني أو مردودها الأخلاقي، كما أصبح هو المعيار الوحيد في تقييم الصحفي، والكاتب، والمذيع، بل والضيف أيضا، وبات الخبر عن لاعب كرة أحرز هدفا في مرمى فريقه بالخطأ، أو فنانة أعلنت العودة لطليقها، أو مطرب تم ضبطه في قضية مخدرات، أهم عندهم من حوار يجري مع عالم فيزياء، عن كارثة منتظرة تهدد مستقبل الكون والبشرية، حيث المهم هو عدد المشاهدات!

بل إن المأساة تتجسد، عندما نعرف أن أعداد المشاهدات التي يتم التفاخر بها، يمكن التلاعب فيها، لزيادتها، بل وإيصالها لملايين المشاهدات، وذلك عبر شرائها من مواقع متخصصة في تقديم هذه الخدمة، حيث إنه وبدولارات قليلة، يمكنك شراء ألاف المشاهدات، بل إنك تستطيع أيضا شراء ملايين المعجبين، حتى التعليقات الإيجابية عليها، يمكن شراؤه أيضا.. وكله بثمنه!

عليه العوض!

Tags: أحمد سعد حمد اللهالصحافة الزرقاء
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أحمد سعد حمد الله

أحمد سعد حمد الله

كاتب صحفي مصري

Related Posts

أسامة رشدي، صحفي وحقوقي مصري
آفاق

أسامة رشدي يكتب: قاعدة فيرفورد.. جدل عبر الأطلسي

30 سبتمبر، 2026
محمد جمال عرفه.. كاتب صحفي ومحلل سياسي
آفاق

محمد جمال عرفة يكتب: لماذا سافر نتنياهو للإمارات؟

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]