أشاد مؤتمر جميع أحزاب الحريات في جامو وكشمير بموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعدما أعاد طرح قضية كشمير خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعياً إلى معالجة النزاع عبر الحوار والمفاوضات ووفقاً لميثاق المنظمة الدولية وقراراتها ذات الصلة.
وقال المؤتمر، في بيان صدر من سريناغار، إن الموقف التركي يعكس ما وصفه بتطلعات الشعب الكشميري، معرباً عن تقديره لاستمرار أنقرة في إثارة القضية داخل المحافل الدولية.
وبحسب كشمير للخدمات الإعلامية، أكد أردوغان خلال خطابه أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة أن نزاعات جنوب آسيا، وبينها قضية كشمير، ينبغي التعامل معها من خلال الحوار وفي إطار ميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية ذات الصلة.
واعتبر المتحدث باسم مؤتمر جميع أحزاب الحريات، المحامي عبد الرشيد منهاس، أن تصريحات الرئيس التركي تمثل دعماً للمطالبة بحل قضية كشمير، مشيراً إلى أن أنقرة دأبت على إبقاء الملف حاضراً في النقاش الدولي.
وطالب المؤتمر المجتمع الدولي، بحسب البيان، بتحمل مسؤولياته تجاه الوضع في جامو وكشمير، داعياً إلى اتخاذ خطوات دولية لمعالجة النزاع.
كما دعا المؤتمر مجلس الأمن إلى التحرك بشأن قراراته السابقة المتعلقة بكشمير، مؤكداً أن الحل، من وجهة نظره، ينبغي أن يأخذ في الاعتبار حق الكشميريين في تقرير مصيرهم.
ويأتي الموقف التركي في ظل استمرار الخلاف بين الهند وباكستان حول كشمير، وهي قضية تعود جذورها إلى تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، ولا تزال إحدى أبرز نقاط التوتر بين البلدين.
وتؤكد أنقرة بصورة متكررة أهمية الحوار في معالجة النزاعات الإقليمية، بينما تتمسك نيودلهي بموقفها الرافض لتدويل قضية كشمير وتعتبرها شأناً ثنائياً مع باكستان.


