نظراً للحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، والتهديدات التي تواجه مضيق هرمز، يبحث التجار والمصدرون عن طرق بديلة. ويُعد ميناء مرسين في جنوب تركيا أحد أبرز هذه الخيارات.
وبحسب الإحصاءات، فقد زاد النشاط التجاري في ميناء مرسين بنسبة تتراوح بين 20 و 30 بالمائة حتى الآن.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا المعدل أكثر في الأيام المقبلة.
الأهمية الاستراتيجية لميناء مرسين
صرح إدوار موم، المدير العام لشركة مرسين فري زون فاوندرز آند أوبريتور، بما يلي:
“إن الموقع الاستراتيجي لمدينة مرسين، وارتباطها بالطرق اللوجستية، والوضع الحربي الحالي، ستزيد من حجم التجارة والنقل في المستقبل.”
تتجه العديد من الشركات التي كانت تنقل البضائع سابقاً من الصين ودول أخرى إلى موانئ الخليج الآن إلى ميناء مرسين.
صرح مدير شركة ليدر لبناء السفن، نزار سامي، بما يلي:
“تتردد شركات الشحن حاليًا في المرور عبر مضيق هرمز بسبب خطر الحرب. إذا استمرت الحرب، فسنضطر إلى نقل البضائع عبر البحر الأبيض المتوسط إلى ميناء مرسين، ومن هناك إلى أسواق إقليم كردستان والعراق.”
زيادة سعة الميناء
على الرغم من أن الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية تسببت في إغلاق العديد من الطرق التجارية، إلا أن هذا الوضع وفر الأمل في زيادة الأعمال التجارية للمصدرين والتجار في مرسين.
كما صرح محمد أمين أجاويد، مالك شركة إنترلاين للخدمات اللوجستية، قائلا: “مرسين جسر يربط بين الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا. وقد زادت طاقة ميناء مرسين هذا العام بنسبة تتراوح بين 30 و35 بالمئة، وارتفع عدد الأرصفة إلى 21 رصيفاً. وأعتقد أننا قادرون على التعامل مع أي كمية من البضائع القادمة من العراق وإيران ودول أخرى.”
تُنقل الغالبية العظمى من البضائع التي تصل إلى ميناء مرسين بالشاحنات والطرق البرية. وهذا الوضع يُبرز مجدداً أهمية معبر إبراهيم خليل/هابور الحدودي.






