جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

أسامة شحادة يكتب: خاطرة حول اضطراب الساحة بين التشيع والنصب

أسامة شحادة by أسامة شحادة
28 يونيو، 2026
in آفاق
0

بسبب الغلو الشيعي العدواني في العراق واليمن والمدعوم إيرانيا، حصلت نوع خيبة أمل من زوال الطغيان الشيعي بعد مرور هذه السنوات الطويلة لدى بعض الناس من المدافعين لهذا العدوان الشيعي.

ورافق خيبة الأمل نوع ضعف وخلل قديم كامن في تأصيلهم العلمي الشرعي، فبدء د طه الدليمي العراقي يميل للنصب شيئا فشيئا فمقابل الغلو في تعظيم الشيعة لأهل البيت بدء يركز على أخطاء ونواقصهم، ثم بدء بالذم الخفي ثم الصريح، وتراكمت هذه النظرات بين صواب جزئي إلى تضخيم أخطاء وقصور فهم لحوادث التاريخ حتى بلغ شأوا بعيدا من الطعن في علي والحسين رضي الله عنهم ثم تجاوز وطعن في جل كتب السنة ورجالاتها وختم ذلك بالعودة لطرحه القديم وهو المرجعية القرآنية!

وشايعه في هذا جاهل مصري مشهور يدعى صابر!

ثم تكررت الظاهرة في اليمن كردة فعل على طغيان الحوثي فأصبح هناك من يطعن في علي وبنيه نكاية في التحوثن!

ورافق هذا عودة الشام لحضن أهلها السنة وسقوط نظام النصيرية وهزيمة إيران وحزب الله الشيعة، وتصاعد الافتخار بالنسبة لبنى أمية كتعبير عن الفرح والانتصار.

وهنا جهد كهنة قم والنجف فأشاعوا ونشروا مذام بنى أمية وتلقفها الأذناب من السنة من حركيين وصوفيين ويساريين، فاشتعلت مواقع التواصل بالمذام والشتائم بين المؤيد والمخالف.

وجاء يوم عاشوراء فأعاد الصراع بين جهات متعددة:

الشيعة تكرر أكاذيب المظلومية.

بعض الصوفية يردد أكاذيب الشيعة ويذم بني أمية ويجعل مقتل الحسين رضي الله عنه أكبر النكبات. وربما شاركهم في هذا بعض الحركيين.

بعض السنة ترضى عن الحسين وتبرء من قاتليه كنوع من افهام الشيعة أننا لا نقبل قتل الحسين ولكن لا نبالغ به أيضا.

فتصدى لهم بعض الناصبة أو من هم على طريق النصب واتهموهم بالتشيع! لأنهم لم يعلقوا على مقتل عمر وعثمان رضي الله عنهم!

وهكذا في مواقف متصارعة متخالفة أربكت كثير من العامة، وكشفت أن خطر الدعاية الشيعية لا يزال يجد له رواج بين شرائح سنية من الصوفية والحركيين ويجرون خلفهم بعض او كثير من العوام.

بالمقابل هناك خلخلة في صف أهل السنة خاصة بعد غياب كثير من كبار العلماء بالموت وتغييب غالبية من بقي بالحجب الإعلامي، حتى ظهر النصب وبدء يشيع.

Tags: أسامة شحادة
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أسامة شحادة

أسامة شحادة

كاتب وباحث في شئون الفرق والجماعات الإسلامية

Related Posts

آفاق

علجية عيش تكتب: هل من الأخلاق أن نقمع حرية التفكير؟

10 أكتوبر، 2026
د. محمود خليل.. مدير عام إذاعة القرآن الكريم الأسبق
آفاق

د. محمود خليل يكتب: الإجازات الرفيعة المستوى ليست لكل من هب ودب!

10 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]