تستعد حملة “أسطول الحرية والصمود” لإطلاق تحرك بحري واسع في البحر المتوسط يضم أكثر من 100 سفينة وزورق، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وذلك في الثاني عشر من أبريل المقبل.
ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة مبادرات بحرية مدنية تسعى للضغط من أجل إنهاء الحصار المستمر على غزة منذ سنوات طويلة، في ظل أوضاع إنسانية متفاقمة يعيشها سكان القطاع.
ويُمثل الأسطول الجديد مرحلة متقدمة من التنسيق بين حملات التضامن الدولية، حيث جاء بعد اندماج مبادرتين بارزتين هما “أسطول الحرية” و**”أسطول الصمود”**، اللتان كانتا تنفذان فعاليات وتحركات بحرية منفصلة خلال السنوات الماضية.
ويؤكد القائمون على المبادرة أن توحيد الجهود تحت مسمى “أسطول الحرية والصمود” يعكس رغبة في تعزيز الفاعلية الميدانية والإعلامية، وخلق زخم دولي أوسع لمواجهة الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
ومن المتوقع أن يحظى التحرك بمتابعة دولية واسعة، في ظل حساسية الملف الإنساني والسياسي المرتبط بالقطاع، وما يمثله من نقطة توتر دائمة في المشهد الإقليمي.


