يتصاعد القلق في الأسواق الأوروبية مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما امتدت تداعيات التصعيد العسكري إلى أسواق المال والدَّين.
وتراجعت أسعار السندات الأوروبية بصورة ملحوظة، بينما قفزت عوائد الديون السيادية إلى مستويات مرتفعة لم تشهدها بعض الدول منذ سنوات، في ظل إقبال المستثمرين على إعادة تقييم المخاطر الاقتصادية.
ويخشى المستثمرون من أن يؤدي اتساع الحرب إلى اضطرابات جديدة في أسواق الطاقة والتجارة العالمية، بما يفاقم الضغوط التضخمية ويزيد أعباء الاقتراض على الحكومات الأوروبية.
وتواجه أوروبا بالفعل تحديات اقتصادية معقدة، تشمل ضعف النمو وارتفاع الإنفاق الدفاعي، فيما قد يفرض استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران أعباء مالية إضافية.
وتبقى الأسواق في حالة ترقب للتطورات السياسية والعسكرية، وسط مخاوف من انتقال تداعيات الصراع إلى أزمة أوسع تضغط على الاقتصادات وأسواق الديون العالمية.


