أَيَّا طَالِبَ الدُّنْيا وَتَارِكَ الأُخْرَى
سَتَعْلَمُ بَعْدَ المَوْتِ أَيُّهُمَا أَحْرَى
أَلَمْ يَقْرَعُوا بِالْحَقِّ سَمْعَكَ قُلْ بَلَى
وَذُكِّرْتَ بِالآيَاتِ لَوْ تَنْفَعَ الذِّكْرَى
أَمَا وَقَرَ الطَّيْشِ الَّذِي فِيكَ وَاعِظٌ
كَأَنَّكَ فِي أُذُنَيْكَ وَقَرٌ وَلَا وَقْرَا
أَمْ حَجَرٌ صَلِدٌ فُؤَادُكَ قَسْوَةٌ
أَمْ اللَّهُ لَمْ يُوْدِعْكَ لُبًّا وَلَا حَجَرًا
وَمَا زَالَ مَوْتُ الْمَرءِ يُخْرِبُ دَارَهُ
وَمَوْتُ فَرِيدِ الْعَصْرِ قَدْ خَرَّبَ الْعَصْرَا
وَصُكَّ بِمِثْلِ الصَّخْرِ سَمْعِي نَعْيُهُ
فَشَبَّهْتُ بِالْخِنْسَاءِ إِذْ فَقَدَتْ صَخْرَا







