أدان خوسيه مانويل ألباريس، وزير خارجية إسبانيا، السلوكيات المسيئة والهتافات العنصرية التي صدرت من بعض الجماهير خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده بنظيره مصر نهاية مارس الماضي.
وأكد ألباريس، خلال اتصال هاتفي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، أن هذه التصرفات «مرفوضة تمامًا ولا تعكس العلاقات القوية والمتميزة بين البلدين»، مشددًا على أن الحكومة الإسبانية لن تتهاون مع الواقعة، وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين عنها.
وأثارت الهتافات المعادية للإسلام والأجانب، التي شهدها ملعب «كورنيا إل برات» معقل إسبانيول، موجة غضب واسعة داخل إسبانيا، حيث تكررت العبارات المسيئة أكثر من مرة خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.
وتدخلت إدارة الملعب عبر مكبرات الصوت والشاشات العملاقة لتحذير الجماهير من تكرار مثل هذه السلوكيات، مؤكدة أن القوانين تجرم أعمال العنصرية والكراهية، إلا أن بعض الهتافات عادت مجددًا في الشوط الثاني، وسط استهجان من قطاع كبير من الحضور.
من جانبها، أعلنت شرطة إقليم كتالونيا فتح تحقيق موسع في الواقعة، كما أدان الاتحاد الإسباني لكرة القدم تلك التصرفات، مؤكدًا رفضه التام لأي ممارسات عنصرية داخل الملاعب.
وفي السياق ذاته، عبّر مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي عن غضبه الشديد، واصفًا ما حدث بأنه «تصرفات غير مقبولة ولا تليق بكرة القدم»، مطالبًا بتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم.







