كشفت مصادر إعلامية عن تداول أنباء حول تلقي الجمهورية الإيرانية دعوة رسمية من باكستان للانضمام إلى “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، والتي تضم كلاً من السعودية وبكستان وتركيا.
ونقلت قناة “سما” (SAMAA TV) الباكستانية عن مهدي رحيمي، رئيس وكالة “خانه ملت” التابعة للبرلمان الإيراني، تصريحات أدلى بها لقناة “الميادين”، أكد فيها أن طهران تلقت الدعوة للانضمام إلى التحالف الأمني الجديد، مشيراً إلى أن المسألة لا تزال “قيد الدراسة” من قبل الجهات المختصة في إيران.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية والعسكرية الأخيرة في المنطقة، والتي تهدف إلى إعادة تشكيل التوازنات الأمنية والإقليمية.
مصدر أمريكي صرح لقناة العربية بأن الولايات المتحدة سترفع الحصار البحري وتلغي العقوبات الإقتصادية مقابل فتح إيران لمضيق هرمز ووقف هجمات الوكلاء في المنطقة.
روبرت كاجان، أحد أبرز “المحافظين الجدد” في أمريكا، كتب أن اتفاق مكة يمثل انتقالاً بعيداً عن النظام الذي جسدته اتفاقات أبراهام القائمة على قوة إسرائيل واحتواء إيران.
وأنه يفتح المجال أمام نظام إقليمي أقل عداءً لإيران، وأقل قرباً من إسرائيل، وأكثر استقلالاً عن واشنطن.
وكان قد صرّح وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، بأنه وقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، عقدا “اجتماعًا إيجابيًّا ومثمرًا للغاية” مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأنه تم إحراز “تقدم كبير” في المحادثات المتعلقة بالصراع.
وكتب نقوي على منصة “إكس”، تويتر سابقًا، الثلاثاء: “تركزت مناقشتنا على الصراع الإيراني الأمريكي، والتوترات في الشرق الأوسط، ومسار العمل المستقبلي، فضلًا عن الخطوات المطلوبة من الجانبين لإعادة العمل بمذكرة تفاهم إسلام أباد، بما يؤدي إلى تسوية شاملة للصراع”.


