صعّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة ودول الجوار، محذرة من تداعيات أي تعاون إقليمي مع واشنطن في إطار ما تصفه طهران بـ«الحرب الاقتصادية».
ونقل التلفزيون الإيراني عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي أن بلاده ستتعامل مع أي دولة مجاورة تنضم إلى الضغوط الأميركية باعتبارها «عدواً».
وقال رضائي إن إيران لن تسمح بخروج النفط من الخليج ومضيق هرمز إذا شاركت دول المنطقة في الإجراءات الاقتصادية الأميركية، مهدداً أيضاً باستهداف طرق بديلة تستخدم لتصدير النفط الخليجي.
ويأتي هذا التهديد في وقت يمثل فيه أمن الملاحة عبر هرمز محوراً رئيسياً في الأزمة الإقليمية، وسط مخاوف من انعكاس أي تعطيل واسع على أسواق الطاقة والشحن.
وأكد المسؤول الإيراني أن المضيق سيبقى مغلقاً إلى حين وفاء واشنطن بالتزاماتها، مشدداً على أن الولايات المتحدة يجب أن تبدأ بتنفيذ تعهداتها قبل طهران.
وفي رسالته إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال رضائي إن إيران سترد «بقوة» على أي خطوات جديدة ضدها، معتبراً أن المواجهة أظهرت تراجع هيبة السلاح الأميركي، ولا سيما مقاتلات «إف-35».
وفي المقابل، قال إن طهران لا تسعى إلى توسيع الحرب، بل تريد إنهاءها، لكنه شدد على أن استمرار الضغوط الاقتصادية سيقابل بإجراءات تستهدف مصالح الأطراف المشاركة فيها.


