اتهمت أسر تسعة طلاب مسلمين معلمة زائرة في مدرسة حكومية بولاية ماديا براديش الهندية بتوجيه عبارات مسيئة ومعادية للإسلام إلى أبنائهم، من بينها وصفهم بالإرهابيين ومطالبتهم بالذهاب إلى باكستان، ما دفع أولياء الأمور إلى المطالبة بمحاسبتها وفتح تحقيق في الواقعة.
وبحسب التقارير المنشورة في 19 أكتوبر، وقعت الحادثة يوم 7 أكتوبر داخل مدرسة سانديباني فيديالايا بمدينة بادناجار، التابعة لمقاطعة أوجين، أثناء تدريس المعلمة بريانكا أوبادياي لطلاب الصف التاسع.
وذكرت أسر الطلاب أن المعلمة سألت تسعة طلاب مسلمين عن أسمائهم بصورة فردية، قبل أن توجه إليهم العبارات المنسوبة إليها، الأمر الذي أثار غضب عائلاتهم ومخاوفها بشأن سلامة أبنائها النفسية داخل المدرسة.
وتقدم أولياء الأمور بمذكرة إلى المسؤولين المحليين، مطالبين بفصل المعلمة واتخاذ إجراءات تأديبية بحقها إذا ثبتت صحة الاتهامات، إلى جانب توفير ضمانات لحماية الطلاب من أي مضايقات مستقبلية.
وأكد المسؤول الإداري الفرعي في بادناجار، ديريندرا باراشار، تلقي الشكوى وتوجيه مسؤول التعليم المختص بفتح تحقيق في الواقعة، مشيرًا إلى أن الخطوات التالية ستتحدد وفقًا لنتائج التحقيق.
وحذرت أسر الطلاب من أن مثل هذه التصريحات، إذا ثبتت، قد تلحق أضرارًا نفسية بالأطفال وتؤثر سلبًا على التعايش المجتمعي.
ولم تُعلن حتى الآن نتائج نهائية للتحقيق، كما لم يُنشر رد مباشر من المعلمة على الاتهامات الموجهة إليها.
ومن المنتظر أن تحدد نتائج التحقيق ما إذا كانت ستُتخذ إجراءات تأديبية، فيما يطالب أولياء الأمور بالشفافية ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات تثبتها الأدلة.


