أزمة كوبا عادت إلى واجهة السجال بين واشنطن وهافانا، بعدما رفض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحميل الولايات المتحدة مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية داخل الجزيرة.
روبيو: الأزمة لم تبدأ مؤخرًا
وقال روبيو، خلال حديثه إلى الصحفيين في كولومبيا، إن الصعوبات التي تواجهها كوبا ممتدة منذ عدة سنوات، معتبرًا أن السياسات الداخلية للسلطات الكوبية تتحمل المسؤولية الأساسية عن نقص الخدمات وتراجع مستوى المعيشة.
وأوضح أن واشنطن تفرض قيودًا اقتصادية على الحكومة الكوبية، لكنه نفى أن تكون الولايات المتحدة السبب المباشر في الأزمة الإنسانية التي يعانيها السكان.
عقوبات أميركية أوسع
وكانت الإدارة الأميركية قد وسعت خلال أغسطس قائمة العقوبات المرتبطة بكوبا، لتشمل مسؤولين ومؤسسات تعمل في قطاعات البناء والتعدين والمعادن والتجارة الخارجية.
وتقول هافانا إن القيود الأميركية تعرقل توفير الوقود والخدمات الأساسية، وتفاقم انقطاع الكهرباء، بينما تصر واشنطن على أن الإدارة الاقتصادية والسياسية داخل الجزيرة هي جوهر الأزمة.
خلاف ممتد بين واشنطن وهافانا
تخضع كوبا لحظر اقتصادي أميركي منذ ستينيات القرن الماضي، وتزايدت حدة الخلاف خلال السنوات الأخيرة مع فرض عقوبات ثانوية وقيود جديدة على الشركات والجهات المتعاملة مع الحكومة الكوبية.


