أعلنت السلطات الأمنية في ولاية ميشيجان الأمريكية عن توقيف رجل يبلغ من العمر 31 عاماً، على خلفية تورطه في استغلال المرافق الجامعية لإنتاج مواد مخدرة شديدة الخطورة.
ووفقاً للبيان الصادر عن شرطة الولاية، يواجه المتهم المدعو “شين تونج” اتهامات جنائية ثقيلة تتعلق بتشغيل وإدارة مختبر سري لتصنيع مخدر “الميثامفيتامين” داخل أروقة الحرم الجامعي، ما أدى إلى إغلاق “قاعة ويلز” التي تعد أضخم صرح أكاديمي في الجامعة لضمان سلامة الطلاب والموظفين.
ويقبع المتهم حالياً في سجن مقاطعة “إينجهام” تحت كفالة نقدية باهظة بلغت نصف مليون دولار، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية ومعرفة هوية الفريق القانوني الذي سيتولى الدفاع عنه.
وأفادت تقارير صادرة عن وكالات أنباء عالمية وصحف دولية تابعت الواقعة بأن القضية تجاوزت مجرد حيازة مواد ممنوعة لتصل إلى تدمير متعمد للممتلكات العامة؛ حيث وُجهت لتونج تهمة إتلاف مرافق جامعية بقيمة مادية تتخطى 20 ألف دولار نتيجة أنشطته الكيميائية غير القانونية.
وسلطت الصحافة الضوء على حالة الصدمة التي سادت الحرم الجامعي بعد اكتشاف استغلال المختبرات التعليمية في إنتاج سموم مخدرة، مما استدعى استجابة طارئة من فرق مكافحة المواد الخطرة لتطهير المبنى الأكاديمي.
وأشارت المصادر الإعلامية إلى أن الحادثة تثير تساؤلات جدية حول البروتوكولات الأمنية المتبعة في مراقبة الدخول إلى المختبرات التخصصية، خاصة في المباني الكبرى التي تشهد حركة كثيفة من الطلاب والباحثين على مدار الساعة.
ويرى خبراء اقتصاديون وسياسيون أن الحادثة تحمل أبعاداً تتجاوز الإطار الجنائي، إذ تمثل خسارة اقتصادية للمؤسسة التعليمية ليس فقط في قيمة التلفيات المباشرة، بل في تكاليف التعطيل الأكاديمي وإعادة التأهيل التقني للمختبرات المتضررة.


