الآن
تبتسمُ الوجوهُ الغاضبةْ
تدنو الوعودُ
لمن يَصُفُّ كتائبهْ
الآن
ينتصرُ الصمودُ وأهله
والحقُ يدحر
زيف دعوى كاذبةْ
الآن
تتضحُ الحقيقةُ للورى
أن الجهاد يعيد شمسا
غاربةْ
الآن
تنبهرُ البسيطةُ إذ رأت
رايات غزة بالعقيدة غالبةْ
لم ينكسر
عزم المجاهد بالأذى
لم تستكن
همم الأباةِ الواثبة
والأرضُ بالأحرار يزهو روضها
وبهم تحدّت
في الزمان النائبة
من كان يطمح أن يرى الأبطال
في ذلٍ
فقد عادت رؤاه الخائبةْ
يا من يداهن أو يطبّع ها هي
سكك البطولة للأماني ذاهبة
يا من يراهن إن حظهم الردى
الآن فليحلق بذلٍ شاربهْ
من رام إطفاء الشموس بنفخةٍ
بالغيظ مُت فالشمس تضحك آيبة


