ذكرت صحيفة “لو فيغارو” اليومية أن الأكاديمية الفرنسية رشحت الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال لعضويتها بشكل رسمي، في قرار جاء عقب شهرين من إطلاق سراحه من السجن في الجزائر.
ورُشّح صنصال ليشغل مقعد المحامي والكاتب الراحل جان دوني برودان الذي توفي عام 2021 .
ومن المقرر أن يجري هذا التصويت في 29 يناير/كانون الثاني. ومن بين المرشحين الآخرين الشاعر البلجيكي فيليب لوكس.
وتم إجراء جولة أولى من التصويت لهذا المقعد في 11 ديسمبر/كانون الأول، إلا أنه لم يحصل أي مرشح على الأغلبية. وفي أوائل نفس الشهر، كرّمت الأكاديمية الفرنسية صنصل خلال احتفال تسّلم فيه جائزة “تشينو ديل دوكا” العالمية، التي مُنحت له في الربيع عن مجمل أعماله.
وبعد أن أمضى قرابة عام في السجن بسبب عدد من مواقفه المثيرة للجدل بشأن الجزائر، استعاد صنصال البالغ 81 عاما حريته في 12 نوفمبر/تشرين الثاني إثر حصوله على عفو من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
ونال صنصال في 2015 جائزة الأكاديمية الفرنسية الكبرى للرواية عن روايته “2084” المستوحاة من رائعة جورج أورويل “1984”، وتقاسم الجائزة مع الكاتب الفرنسي التونسي هادي قدور.
الاعتقال والحكم (نوفمبر 2024 – مارس 2025): اعتُقل صنصال في مطار الجزائر في نوفمبر 2024 عقب تصريحات حول حدود الجزائر التاريخية، وحُكم عليه لاحقاً بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية”.
العفو الرئاسي والتدخل الألماني (نوفمبر 2025): في 12 نوفمبر 2025، أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عفواً رئاسياً عنه لأسباب إنسانية تتعلق بصحته (إصابته بسرطان البروستاتا)، وذلك استجابة لطلب من الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير.
الترشح للأكاديمية الفرنسية (يناير 2026): في 9 يناير 2026، أعلنت الأكاديمية الفرنسية رسمياً ترشيح صنصال لعضويتها لشغل مقعد المحامي الراحل جان دوني برودان، ومن المقرر إجراء التصويت في 29 يناير 2026.
الخلفية: وُلد عام 1949 في “الثنية الحد” بالجزائر، وعمل مهندساً ومسؤولاً رفيعاً في وزارة الصناعة الجزائرية قبل أن يتفرغ للأدب في سن الخمسين.
التوجه الفكري: يُعرف بانتقاداته الصارمة للنظام الجزائري والتشدد الديني، وهو ما يظهر جلياً في أعماله الروائية.
أهم الأعمال:
رواية 2084: نهاية العالم، التي حازت على الجائزة الكبرى للرواية من الأكاديمية الفرنسية عام 2015.
رواية قسم البرابرة (1999)، التي حققت له شهرة عالمية وحصدت جوائز فرنسية كبرى.
حاصل على جائزة السلام للأدب الألماني (2011) تقديراً لدوره في تعزيز الحوار والديمقراطية.







