استنكر اتحاد المؤسسات العاملة بالقدس والمسجد الأقصى شروع جماعات الهيكل المتطرفة، بحماية سلطات الاحتلال، بتوسعة بوابة الاقتحامات الرئيسية للأقصى كخطوة خطيرة لفرض واقع تهويدي جديد.
وأكد الاتحاد في بيان له أن التعديل على أبواب المسجد ليس إجراءً هندسيًا عابرًا، بل اعتداء مباشر على هويته ووضعه التاريخي والقانوني لتسهيل الاقتحامات والسيطرة عليه.
وحمل اتحاد المؤسسات العاملة في القدس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الاستفزازي.
وطالب الأردن “صاحب الوصاية الهاشمية”، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والعلماء والمؤسسات الإسلامية بالتحرك العاجل لوقف هذا العدوان.
ندعو أبناء الشعب الفلسطيني وأهل القدس والداخل المحتل إلى شد الرحال وتكثيف الرباط في المسجد الأقصى لحمايته من مخططات التهويد والتقسيم.
وشدد علي أن المساس بمعالم الأقصى هو اعتداء على عقيدة أكثر من ملياري مسلم، ولن يمنح الاحتلال أي شرعية.


